ابن رشد
111
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
يريد والمنتظم الخلاف منه ما يدور اختلافه بين « 1 » النبضات المؤتلفة « 2 » ، أي تعود النبضة « 3 » المختلفة بعد نبضات متفقة ، ومنه ما لا يدور « 4 » ، وهو الذي أراد بقوله : يقرع ما يقرع ثم يرجع ، يعني أنه يقرع اليد ، وهو على صفة من الاختلاف ، ثم تعود تلك الصفة بعينها عند القرع ، ثم ذكر الذي لا يدور فقال : 356 - ومنه ما لم « 5 » يلتزم أدواره * ومنه ما يدعى ذنيب الفاره أي ومن هذه النبضات المختلفة ما لا يعود « 6 » بعد أدوار محدودة من النبضات التي تقع « 7 » بينهما « 8 » ، ومن هذا الصنف الذي يدعى ذنب « 9 » الفارة ، وهو نبض تحس « 10 » أول نبضة منه عظيمة ، ثم أخرى أصغر ، ولا يزال كذلك إلى مقدار ما ، فربما خفي عن الجس « 11 » ، وربما لم يخف ، ولذلك شبه « 12 » بذنب الفارة ، لأنه لا يزال « 13 » يصغر بعد العظم كما يدق « 14 » ذنب الفارة بعد الغلظ ، وهذا ربما عاد إلى حاله ، وربما لم يعد ، أعني على « 15 » ذلك الترتيب ، ولما ذكر ما خلافه « 16 » في نبضات كثيرة « 17 » ، ذكر ما يختلف في نبضة واحدة فقال : ( 60 / ب ) 357 - ومنه ما خلافه « 18 » في نبضه * إذا قبضت فوق ذاك قبضه المختلف في النبضة الواحدة هو الذي تكون « 19 » أجزاء تلك الأجناس الموجودة في النبضة الواحدة الموجودة في العرق غير متشابهة مثل أن تكون سرعة النبضة الواحدة غير متشابهة ، أو سكونها ، أو غير ذلك من تلك الأجناس ، أعني أن يكون العرق في أول حركته أسرع ، وفي آخرها أبطأ ، أو بالعكس .
--> ( 1 ) ت : من . ( 2 ) ت : المختلفة . ( 3 ) ت : النبضات . ( 4 ) م : - ومنه ما لا يدور . ( 5 ) ت : لا . ( 6 ) ت : تعود . ( 7 ) م : يقع . ( 8 ) ج : بينهما . ( 9 ) ت : ذنيب . ( 10 ) ت ، ج ، م : يحس . ( 11 ) أ ، ج ، م : الحس . ( 12 ) ت : سمي . ( 13 ) أ : - لا يزال . ( 14 ) أ : يرق . ( 15 ) ت : - على . ( 16 ) م : خالفه . ( 17 ) ت : كبيرة . ( 18 ) م : تلافه . ( 19 ) م : يكون .