ابن رشد

99

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

يقول : فمثال ضعف البصر هو مثل « 1 » أن يضعف البصر ، ومثل « 2 » بطلانه هو أن يبطل فعل البصر ، وهو الذي يسمى العمى ، ومثال رداءة فعل البصر وتغيره هو أن يرى ما لا يرى أي « 3 » يبصر ما ليس يبصر « 4 » بل يتخيل إليه ، وكذلك أيضا أن يبصر « 5 » من الواحد اثنين . 296 - وقس على ذا النحو من مثال * أعراض ما يحدث للأفعال يقول : وقس جميع الأفعال في وجود هذه الأصناف الثلاثة فيها على ما ذكرته له من فعل البصر ، وينبغي أن تعلم أن أسباب هذه الأعراض هي الأمراض أنفسها ، فإن اختلال الفعل في عضو متشابه الأجزاء كان سببه أحد الأصناف الثمانية ، وإن كان في عضو آلي كان سببه أحد أصناف « 6 » أمراض الأعضاء « 7 » الآلية « 8 » . الأعراض « 9 » المأخوذة من حالات البدن 297 - والعرض المأخوذ من حالات * تعرض « 10 » للجسوم في أوقات 298 - فمنه ما يدركه حس البصر * كيرقان وانتفاخ قد ظهر 299 - ومنه ما تدركه « 11 » بالأذن * كخضخضات البطن عن الحبن « 12 » 300 - ومنه ما يشم « 13 » حين ينتن * مثل القروح يعتريها عفن 301 - ومنه ما تدركه « 14 » من طعمه * كمن يصيب حمضة في فمه ( 54 / ب ) 302 - ومنه ما تدركه « 15 » باللمس * كالسرطان الصلب عند الجس

--> ( 1 ) ت : مثال . ( 2 ) ت : مثال . ( 3 ) ت : وأن . ( 4 ) ت ، م : ما ليس موجودا . ( 5 ) ت : ينظر . ( 6 ) ت : + أعراض . ( 7 ) ت : للأعضاء . ( 8 ) ج : - الآلية . ( 9 ) أ ، ج : الأمراض . ( 10 ) ت : يعرض . ( 11 ) أ ، ت : يدركه . ( 12 ) أ : الجبن . ( 13 ) أ : يسم ، ج : يتم . ( 14 ) أ ، ت : يدركه . ( 15 ) أ ، ت : يدركه .