ابن رشد

96

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

279 - وكل ما من شأنه انفصال * في الوضع إن كان له اتصال 280 - فبالتحام قرحة لا تنبغي * حتى ترى « 1 » في العضو ما لا تبتغي « 2 » إنه « 3 » أيضا يذكر أسباب أمراض الوضع « 4 » ، وهو يذكر من ذلك سبب أن يتصل من الأعضاء ما كان منفصلا ، فيقول « 5 » : إن كل ما كان من الأعضاء « 6 » شانه أن يكون منفصلا من العضو الذي يجاوره ، وأن يكون وضعه منه هذا الوضع إذا عرض له أن يتصل بذلك العضو ، فالسبب في ذلك أن يحدث في سطح كل واحد من ذينك العضوين قرحة ، ثم يعرض لسطح ذلك الموضع المقرح من أحدهما أن يلتئم بالسطح المقرح من الآخر ، ويلتصق « 7 » به « 8 » كما يعتري في القرحة الواحدة بعينها أن يتصل بعض أجزائها ببعض ، ولذلك قال : فبالتحام قرحة لا ينبغي « 9 » أي « 10 » تلتحم على غير ما ينبغي فترى في العضو كذلك غير ما تبتغي « 11 » من البرء أي غير ما تريد . 281 - وشدة في القوة المغيرة * والضعف من « 12 » قوته المصورة « 13 » يريد أنه قد تلتحم الأعضاء المنفصلة في أول كونها من قبل شدة القوة المغيرة ، وذلك أن القوة المغيرة والمحيلة « 14 » من شأنها أن تخلط الكثرة فتردها واحدة ، فإذا اقترن بذلك ضعف القوة المصورة ، وهي التي تفصل الأعضاء بعضها من بعض عرض هذا العرض . 282 - وكل ما من شأنه اتصال * في الوضع إن كان له انفصال 283 - فهو وإن كان من الوضعية * وجملة الأمراض في الآليه 284 - فإنه من انحلال الفرد * وهذه أسبابه في العد ( 53 / أ )

--> ( 1 ) ت : يرى . ( 2 ) أ ، ت ، ج : ينبغي . ( 3 ) ت : يريد أنه ، م : يقول إنه . ( 4 ) أ : الوجع . ( 5 ) ت : فنقول . ( 6 ) أ : - فيقول إن كل ما كان من الأعضاء . ( 7 ) ت : ويتصل . ( 8 ) م : - به . ( 9 ) أ ، ج ، م : لا تنبغي . ( 10 ) م : إن . ( 11 ) ت : ينبغي ، أ ، ج : تبغى . ( 12 ) ت : في . ( 13 ) م : المصيرة . ( 14 ) ت : المختلفة .