ابن الجوزي
77
لقط المنافع في علم الطب
المركب بحراسة « 1 » الثغر « 2 » ، وبحراسة ثواب كل متعبد فيه ؛ لأن حراسته سبب سلامتهم ، وهذا يبين فضيلة علم الطب والشرع يساعد على ذلك ، فإن اللّه تعالى يقول : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ « 3 » . ويقول : خُذُوا حِذْرَكُمْ « 4 » . ويقول « 5 » : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا « 6 » . وقد أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالتداوي فقال : « تداووا » « 7 » . وقال لبعض أصحابه : « ائت الحارث بن كلدة » « 8 » . 5 - أخبرنا محمد بن علي بن أبي عمر قال : حدثنا علي بن الحسين بن أيوب قال : حدثنا أبو علي شاذان قال : أخبرني أبو سهل أحمد بن زياد القطان قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البرقي « 9 » قال : حدثنا عبيد اللّه بن محمد « 10 » القواريري قال : حدثنا « 11 » سفيان بن عيينة عن أبي نجيح عن مجاهد قال سعد :
--> ( 1 ) في ت : « لحراسة » . ( 2 ) كلمة : « الثغر » ساقطة في ت . ( 3 ) سورة الأعراف : 31 . ( 4 ) سورة النساء : 71 . ( 5 ) « ويقول » ساقطة في ت . ( 6 ) الأعراف : 31 . ( 7 ) سبق تخريج الحديث . ( 8 ) في الأصل : « كلزة » تحريف والمثبت من ت وف والمصادر . ويلاحظ أنها تكررت في الأصل ، ولهذا لم نذكرها بعد ذلك . ( 9 ) في ت : « البراق » . ( 10 ) في ت : « عبد اللّه بن عمر » . ( 11 ) في ت : « أنبأنا » .