ابن الجوزي
60
لقط المنافع في علم الطب
علومه ، وأذكر فيه « 1 » ما نقل من هذا العلم عن نبينا محمد « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ، ومن بعدهم « 3 » من علماء الإسلام ، وأعتمد فيما أذكره من أقوال المتطببين على ما عوّل عليه ماهروهم في هذه الصناعة « 4 » . وقد قسمت هذا الكتاب « 5 » سبعين بابا ، واللّه الموفق للأرشد « 6 » ، والملهم للأصوب « 7 » ، إنه وليّ ذلك والقادر عليه إن شاء اللّه تعالى « 8 » . ذكر تراجم الأبواب « 9 » الباب الأول : في بيان أصل الطب ، هل هو تعليم أو قياس ؟ الباب الثاني : في بيان « 10 » فضيلة علم الطب ، وموافقته العقل والنقل والشرع « 11 » . الباب الثالث : في الأمر بالتداوي ، وبيان أن كل داء له دواء . الباب الرابع : في ذكر الخلاف هل التداوي أفضل أم تركه ؟ الباب الخامس : في ذكر خلق ابن آدم وعجائب تركيبه . الباب السادس : في ذكر المحمود والمذموم من خلق الآدمي .
--> ( 1 ) « فيه » ساقطة في ت وف . ( 2 ) « محمد » ليست في ت وف . ( 3 ) في ت وف : « بعده » . ( 4 ) في ت : « ماهرو هذه الصناعة » . ( 5 ) في ت : « الباب » خطأ . ( 6 ) في ت : « للإرشاد » . ( 7 ) في ت : « للأصوب » . ( 8 ) جملة : « إن شاء اللّه تعالى » ليست في ت ( 9 ) جملة : « ذكر . . . الأبواب » من ت وف . ( 10 ) « بيان » ساقطة في ت . ( 11 ) في ت : « العقل والشرع » . وفي ف : « موافقته للعقل » .