ابن الجوزي
107
لقط المنافع في علم الطب
الباب الخامس في ذكر « 1 » خلق ابن آدم وعجائب تركيبه إذا اشتملت الرحم على المنيّ فأول الأحوال الحادثة « 2 » هناك زبدة « 3 » المني ، ثم يؤخذ النفخ « 4 » كله مندفعا إلى وسط الرطوبة إعداد المكان للقلب ، ثم يظهران نفختان « 5 » كالمتشعبين بمشاشة « 6 » إلى حين ، ثم يتميزان عنه ويصير الأول علقة للقلب ، والآخر علقة للكبد ، وتتخلق السّرّة ، إلا أن نفخات القلب والكبد والدماغ « 7 » تتقدم بتخليق السرة ، وأول الأعضاء تكونا « 8 » القلب « 9 » . ويحكى عن بقراط أنه قال : الدماغ .
--> ( 1 ) « ذكر » ساقطة في ف . ( 2 ) في ف : « الجارية » . ( 3 ) زبدة الشيء : خلاصته ، وفي ف رسمت : « ذبدن » كذا بالذال . ( 4 ) في ت : « يوجد التفتح » . والنفخ : هو الانتشار والدفع . ( 5 ) في ف : « يظهر نفخان » . ( 6 ) في الأصل : « بماء شانه » وفي ف : « ما شانه » ، ولعلها ما أثبته ، والمشاش : اللين والعظم لا مخ فيه ، وفي علم الأحياء ؛ العظم الإسفنجي . القاموس « مشش » . ( 7 ) في ف : « الدم » . ( 8 ) في الأصل : « مكونا » . ( 9 ) النص من قوله : « تتقدم بتخليق . . . القلب » ساقط في ت .