ابن الجوزي
98
لقط المنافع في علم الطب
28 - يروى مسندا أن عروة قال لعائشة : يا أمتاه لا « 1 » أعجب من فهمك « 2 » أقول : زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وابنة أبي بكر وكان أعلم الناس أو من أعلم الناس « 3 » . ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس ، ولكن أعجب من علمك بالطب . قال : فضربت منكبه وقالت : أي « 4 » عروة « 5 » ، إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يسقم عند آخر عمره - أو في آخر عمره - فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه ، فتنعت له الأنعات ، وكنت « 6 » أعالجها فمن « 7 » ثمّ . رواه أحمد رضي اللّه عنه « 8 » . 29 - ورواه الخلّال من طريق آخر عن عروة عن عائشة قالت : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كثرت أسقامه ، فكانت تقدم « 9 » عليه أطباء العرب والعجم ، فيصفون له ، فنعالجه . 30 - وروي مسندا « 10 » أن رجلا جرح فاحتقن الدم وأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم دعا له رجلين من بني أنمار فقال :
--> ( 1 ) في ف : « ألا » « خطأ » ( 2 ) ب في النسخ « ففهمك » والمثبت من المسند . ( 3 ) جملة : « وكان أعلم أو من أعلم الناس » . ساقطة في ت وف . ( 4 ) في في : « أبي » تحريف . ( 5 ) في الأصل : « عرية » . ( 6 ) في ت وف : « وكنت » . ( 7 ) في ت وف : « فمن » . ( 8 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند ( 24380 ) وأبو نعيم في الحلية 2 / 50 والخبر صحيح . وجملة « رواه أحمد رضي اللّه عنه » ساقطة في ف . ( 9 ) في ت : « فكان يقوم » . ( 10 ) في ت : « وروى أبو محمد الخلّال بإسناده عن زيد بن أسلم » .