ابن بشكوال

327

الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة

عن محمد بن القاسم « 1 » عن عمران الكلبي « 2 » عن وهب بن منبه : لما أخرج الله آدم من الجنة وقع بجبل بالهند يقال له سرنديب فمكث عليه أربعين عاما يبكي فأتاه جبريل فقال : « يا آدم ما هذه البلية التي حاطت بك ؟ » قال : « خروجي من دار البقاء إلى دار الفناء ومن دار النعيم إلى دار الشقاء » ، فبكى آدم فجرت دموعه في الوادي فأنبت الله من دموعه القرنفل والزنجبيل والدارصيني وجعل طير ذلك الوادي الطواويس ثم أتى آدم موضع المقام فصلى ركتين ثم طاف بالبيت سبوعا فما قضى طوافه حتى خاض في الدموع إلى ركبتيه وجرت دموعه [ 35 / ] حتى جرت إلى البحر « 3 » . 91 - ما جاء في الكست « 4 » الهندي والورس « 5 » 144 - أخبرنا أبو عمران بن أبي خليد إجازة عن أبي عمر النمري قال :

--> ( 1 ) لم يتبين لي من هو . ( 2 ) هو عمران بن عبد الرحمن بن هربذ أبو الهذيل اليماني ، يروي عن وهب بن منبه ، قال ابن معين : ثقة . انظر : التاريخ الكبير ( 6 / 421 / 2849 ) الجرح والتعديل ( 6 / 301 / 1672 ) الثقات ( 8 / 496 / 14639 ) . ( 3 ) هذا الأثر من الإسرائيليات ولم أجد من خرجه . ( 4 ) كشت : قال ابن الأثير : أظفار هو القسط الهندي عقّار معروف وفي رواية كسط بالطّاء وهو هو والكاف والقاف يبدل أحدهما من الآخر . انظر : الطب النبوي للذهبي ( ص 227 - 228 ) ، المنهل السوي ( ص 301 - 311 ) . النهاية في غريب الحديث ( 4 / 172 ) . ( 5 ) الورس : بوزن الفلس نبت أصفر يكون باليمن تتخذ منه الغمرة للوجه تقول منه أورس المكان