ابن بشكوال

216

الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة

--> - صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - خيانة يعني أنسا - وحاجب النبي لا يكون خائنا - انظر : الكامل لابن عدي ( 5 / 436 ) والسير 13 / 232 ) ولقد رد عليه الذهبي ردا ذهبيا كعادته ثم قال : وحديث الطير - على ضعفه - فله طرق جمة ، وقد أفردتها في جزء ولم يثبت ولا أنا بالمعتقد ببطلانه . سير ( 13 / 233 ) قال ابن تيمية رحمه الله : ( حديث الطير من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم والمعرفة بحقائق النقل ) . ثم نقده رحمه الله نقدا متنيا فبين ما فيه من الهزالة ومخالفة لصحيح الأخبار في نحو خمس عشرة صفحة انظر : منها منهاج السنة النبوية في نقص كلام الشيعة القدرية ( 7 / 371 وما بعدها ) . قال ابن كثير : وهذا الحديث قد صنف الناس فيه وله طرق متعددة وفي كل منها نظر . ثم قال : وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي في جزء جمعه في هذا الحديث ، بعد ما أورد طرقا متعددة ( . . . ) . ويروي هذا الحديث من وجوه باطلة أو مظلمة . عن : ( 1 ) حجاج بن يوسف ( 2 ) وأبي عاصم خالد بن عبيد ( 3 ) ودينار أبو كيسان - كذا والصواب مكيس ( 4 ) وزياد بن محمد الثقفي ( 5 ) وزياد العبسي ( 6 ) وزياد المنذر ( 7 ) وسعد بن ميسرة البكري ( 8 ) وسليمان التميمي ( 9 ) وسليمان بن علي الأمير ( 10 ) ومسلمة بن وردان ( 11 ) وصباح بن محارب ( 12 ) وطلحة بن مصرف ( 13 ) وأبي الزناد ( 14 ) وعبد الأعلى بن عامر ( 15 ) وعمر بن راشد ( 16 ) وعمر بن أبي حفص الثقفي الضرير ( 17 ) وعمر بن سليم البجلي ( 18 ) وعمر بن يحيى الثقفي ( 19 ) وعثمان الطويل ( 20 ) وعلي ابن أبي رافع ( 21 ) وعيسى بن طهمان ( 21 ) وعطية العوفي ( 22 ) وعباد بن عبد الصمد ( 23 ) وعمار الذهبي ( 24 ) وعباس بن علي ( 25 ) وفضيل بن غزوان ( 26 ) وقاسم بن جندب ( 27 ) وكلثوم بن جبر ( 28 ) ومحمد بن علي الباقر ( 29 ) والزهري ( 30 ) ومحمد بن عمرو بن علقمة ( 31 ) ومحمد ابن مالك الثقفي ( 32 ) ومحمد بن حجادة ( 33 ) وميمون بن مهران ( 34 ) وموسى الطويل ( 35 ) وميمون بن جابر السلمي ( 36 ) ومنصور بن عبد الحميد ( 37 ) ومعلى بن أنس ( 38 ) وميمون ابن أبي خلف الجراف وقيل : أبو خالد ( 39 ) ومطر بن خالد ( 40 ) ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ( 41 ) وموسى بن عبد الله الجهني ( 42 ) ونافع مولى ابن عمر ( 43 ) والنضر بن أنس بن مالك ( 44 ) ويوسف بن إبراهيم ( 45 ) ويونس بن حيان ( 46 ) ويزيد بن سفيان ( 47 ) ويزيد بن أبي حبيب ( 48 ) وأبي المليح ( 49 ) وأبي الحكم ( 50 ) وأبي داود السبيعي ( 51 ) وأبي حمزة الواسطي ( 52 ) وأبي حذيفة العقيلي ( 53 ) وإبراهيم بن هدبة . ثم قال بعد أن ذكر الجميع : الجميع بضع -