ابن بشكوال
150
الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة
30 - وأخبرنا القاضي أبو بكر بن العربي قال : أنا جعفر بن أحمد نا أبو
--> لحومها داء » » . وجاء من نفس الطريق موصولا . ورواه أبو داود في المراسيل ( ص 316 ) والطبراني في الكبير ( 25 / ر 79 ) من طريق أحمد بن يونس عن زهير . والذهبي في السير ( 8 / 187 ) من طريق البغوي وهو في الجعديات ( 2 / 294 / 2694 ) وقال الهيثمي في المجمع ( 5 / 90 ) : « والمرأة لم تسم وبقية رجاله ثقات » . وللحديث طريق أخرى من حديث صهيب : عزاها السيوطي في الجامع ( 4 / 348 / 5558 - فيض ) لابن السني وأبي نعيم في الطب ، ورمز له بالصحة ؛ لكن هذا الرمز غالبا لا يصدق ، من طريق دفاع بن دغفل السدوسي ، عن عبد الحميد بن صيفي عن أبيه عن جده . قلت : ودفاع وإن وثقه ابن حبان فإن أبا حاتم قال فيه : ضعيف الحديث . الجرح ( 3 / 445 / 2018 ) . وعبد الحميد ابن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده قال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض . الميزان ( 2 / 540 / 4773 ) . وقال ابن حجر : عبد الحميد لين الحديث ؛ فأين لسند هذا حال رجله أن يكون صحيحا ؟ . وقال عنه ابن القيم في زاد المعاد ( 4 / 250 ) : « لا يثبت ما في هذا الإسناد » . وقال عنه الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله : « فهذا إسناد لا بأس به في الشواهد ، وهو على شرط ابن حبان لأنه وثق جميع رجاله » . الصحيحة ( 4 / 485 ) . وروي من طريق أخرى عن ابن عباس : أخرج ابن عدي من طريق محمد بن زياد الطحان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « سمن البقر وألبانها شفاء ولحومها داء » . وفي سنده : محمد بن زياد الطحان كذبه يحيى بن معين . وأحمد بن حنبل والسعدي والبخاري ، وأسند ابن عدي عن أبي يوسف الصيدلاني قوله : « قدم محمد بن زياد الرقة بعد موت ميمون بن مهران » . انظر : الميزان ( 3 / 552 / 7547 ) . وقد روي من حديث ابن مسعود مرفوعا موصولا ، وموقوفا ومرسلا . أخرج النسائي في الكبرى ( 4 / 193 / 6863 ) والبزار في المسند ( 4 / 282 / 1450 ) والطحاوي في شرح معاني الآثار ( 4 / 326 / 7176 ) وابن حبان في الصحيح ( 1 / 604 / 1398 ) والبغوي في الجعديات ( 2 / 90 / 2093 ) وقال وقفه الفريابي ورفعه ابن كثير وابن عساكر في تاريخه ( 24 / 422 ) يرفعه . كلهم من طريق محمد بن يوسف عن سفيان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر » . قال البزار عقبه : وهذا الحديث لا نعلم