ابن بشكوال

131

الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة

ابن رويم « 1 » عن علي قال : قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم : « أكرموا عمتكم النخلة ؛ فإنها بقية طينة أبيكم ليس من الشجرة التي تلقّح غيرها » « 2 » .

--> المجروحين ( 3 / 44 - 45 ) الكامل ( 8 / 183 / 1910 ) الميزان ( 4 / 97 / 8461 ) اللسان ( 6 / 25 - 26 / 8316 ) . ( 1 ) هو عروة بن رويم اللخمي . قال ابن معين : ثقة . قال ابن عدي : عروة عن علي ليس بالمتصل . توفي سنة : 153 ه . انظر : الجرح والتعديل ( 6 / 396 / 2211 ) الثقات ( 7 / 287 / 10105 ) الكامل ( 8 / 183 ) تهذيب الكمال ( 20 / 8 / 3904 ) سير أعلام النبلاء ( 6 / 137 / 47 ) تهذيب التهذيب ( 4 / 116 / 5252 ) تقريبه ( 1 / 671 / 4576 ) . ( 2 ) أخرجه المصنف من طريق أبي يعلي وهو في مسنده ( 1 / 353 / 455 ) وأخرجه العقيلي في الضعفاء ( 4 / 256 ) وابن حبان في المجروحين ( 3 / 44 - 45 ) وابن أبي حاتم في التفسير ( 7 / 2406 / 13113 ) وابن عدي في الكامل ( 8 / 183 ) والرامهرمزي في الأمثال ( ح 35 ) وأبو نعيم في الحلية ( 6 / 123 ) وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 70 / 92 ) من طريق أبي يعلى وفي نفس الصفحة و ( 7 / 382 ) من طريق الباغندي ( في حديث شيبان ) عن شيبان به . وعزاه في الدر ( 4 / 484 ) لابن مردويه في التفسير وعزاه في المقاصد ( 105 ) للمستغفري في « الطب » والدارمي في « الأطعمة » وعزاه في اللآلئ ( 1 / 81 ) لابن السني وأبي نعيم كليهما في الطب ، ومن طريق أبي نعيم : أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 290 / 385 ) كلهم من طريق شيبان به . مع اختلاف يسير في اللفظ لا يذهب بالمعنى . وآفته مسرور وهو متهم به . قال ابن عدي : « وهذا الحديث عن الأوزاعي منكر وعروة عن علي ليس بمتصل » . قال أبو نعيم عقبه : « غريب من حديث الأوزاعي عن عروة تفرد به مسرور » . قال العقيلي : « حديث غير محفوظ » . قال ابن الجوزي : « هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم » . وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع . انظر : الضعيفة ( ح 263 ) . وللحديث طريق أخرى من حديث ابن عمر ولفظه : « أحسنوا إلى عمتكم النخلة ؛ فإن الله خلق آدم أفضله من طينته فخلق منها النخلة » . أخرجه ابن عدي في الكامل ( 2 / 400 ) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 291 / 386 ) والمتهم به جعفر ابن أحمد بن علي بن بيان بن زيد شيخ ابن عدي قال عنه : حدثنا . . بأحاديث موضوعة وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن ذلك ، وكان -