أبي الخير الإشبيلي

484

عمدة الطبيب في معرفة النبات

الصّفرة والبياض ، مرقّطة بسواد ، عليها زهر يشبه الشّعر ، فرفيريّ اللون ، يظهر في زمن العصير ، وله بزر ؟ يشبه بزر البابونج ، وله أصل أسود القشر في غلظ الجزرة يشبه أصل الكحيلاء ، في طعمه حرافة ، ويستعمل الناس رؤوس هذا النبات في زمن العصير على سلال التين لتمسك به الورق التي تغطّى بها أفواه السلال ، ويسمّى ( بر ) تازمورت . وزعم قوم أنّ ضربا من السليخة هو نوع من الفشال . ونباته في المواضع الرطبة من الجبال وغيرها ، ويسمّى ( عج ) فشاله ، وقبس وقبس طرده - معناه رأس الزرزور - ويسمّى بهذا الاسم نوع من العصفر البرّي ويسمّى بقبس طرديل : الغوذيوله وليس الذي شهر بهذا الاسم . 1978 - فشرا : الكرمة البيضاء . 1979 - فشغ : ( بإسكان الشين - عن أبي حرشن - ويروى بفتح الشين ) : اليذره « 42 » . 1980 - فو « 43 » : اختلف فيه وجهل إلى هلمّ جرا ، ولا يستعملونه لقلّة معرفتهم به ولا يجلب إلينا أيضا ، فإنّ ابن الجزّار يجعله القرصعنة وليس بها لأنّ ( د ) ذكر الجنت قابطه - وهي القرصعنة - في 3 وذكر الفو ، في 1 على أن القرصعنة كان بعض القدماء يستعملها على أنها الفو وتبعهم على ذلك جماعة . قال ابن جلجل : هو نبات يدعى الششتره ، وقال غيره هو الشقاقل ، وهو خطأ . ابن الندا : هو أصول الجزر البرّي ، وليس بها . بعض صيادلة العراق : هو الناردين البرّي . ( سع ) : هو أصل الفيطل . ( د ) : هي حشيشة لها أصل في غلظ الخنصر ، ياقوتيّ اللون ، إذا كسرته وجدت داخله إلى الشّقرة ، يحذي اللسان قليلا ، له رائحة طيبة وورق يشبه الكرفس المسمّى أقوسالينون أو ورق النبات الذي سمّي رعياديلا - وهذا الدواء هو السالمة - وبين ورق الكرفس وورق السالمة بون عظيم . وأما اعتقاد ابن جلجل أنه الششتره فغلط لأن زهر الشّشتره لا يشبه النّرجس ولا ساقها ساق الفو الذي ذكره ( د ) ولا صفة واحدة من صفاته تطابق ما قال ( د ) ، وله ساق ناعمة فيها ملاسة ، طول ذراع ، مائلة إلى الفرفيرية ، مجوّفة ذات عقد ، وعليه زهر كزهر النّرجس غير أنه أكبر ، وله أصل ذو شعب كالإذخر أو الخربق الأسود ، وأصله في غلظ الخنصر ، طيّب الرائحة ، منابته الجبال ، ورأيت بجبال الجزيرة الخضراء نباتا له ورق منبسط على الأرض كالراحات

--> ( 42 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 188 . ( 43 ) « الصيدنة » ، ص 296 - 297 ، و « جامع ابن البيطار » ، 3 : 168 - 69 .