أبي الخير الإشبيلي
478
عمدة الطبيب في معرفة النبات
بعض شبيهة بزهر السّوسن المسمّى إيرسا وبأرجل الحيوان المسمّى بالعقربان ، وأجوده ما نبت منه بالجبال . 1949 - فليفلة : ثمر شجر الهرنوه وهو كثير بالشام « 29 » . 1950 - فليفلة أخرى : نوع من الكاشم ويعرف بالعساليج ، وكذا يسمّى بناحية بطليوس وبجهة الغرب كلّه . 1951 - فنا : عنب الثعلب « 30 » . 1952 - فنجال : ضرب من الفقع يشبه خصى البغل في الشكل ، أحمر مائل إلى السواد ، إذا جفّف ومسّ خرج منه غبار أحمر مائل إلى السواد ، فإذا جمع وطبخ مع الرماد وصفّي صبغت الخيوط في ذلك الماء . 1953 - فنجنكست : ( وفنجكست وبنجكست ) كلّها تقع على نبات من جنس الكفوف ومن نوع الشجر الخشبيّ ، اختلف فيه فقيل إنه البنطافلون وقيل غيره ، والأول أصحّ ، وقيل البنطافلون والفنجنكست اسمان واقعان على عين واحدة ، ويشبه أن يكون هؤلاء لم يعلموا أن ( د ) و ( ج ) قد ذكرا في كتابيهما الفنجنكست والبنطافلون في موضعين مختلفين ، أما ( د ) فذكر الفنجنكست في 1 وذكر البنطافلون في 4 ، وأما ( ج ) فذكر الفنجنكست في 6 ، أو يكون بعض الأطباء قد علموا ذلك واكتفوا بذكر أحدهما عن الآخر إذا كان اسم النوع جامعا لهما ، وزعمت طائفة أنهما نباتان مختلفان شكلا وفعلا ، أما اختلاف الشّكل فإن أحدهما داخل في عداد الشجر والآخر في عداد الحشائش ، وأما اختلاف الفعل فلأنّ الحرارة موجودة في أحدهما معدومة في الآخر ، ولم يمنع هذا كلّه أن يشتركا في النوع أكانت الأنواع تختلف على ضربين من الاختلاف إما اختلاف في الفعل وإما اختلاف في الشّكل . قال المؤلف : إنما وقع الاختلاف في هذا النّبات من أجل لفظة بنطافلون ولم يختلف فيها من لفظة فنجنكست ، لأن بنطافلون يقع على نباتين مختلفين شكلا وفعلا ، وأما الفنجنكست فواقع على نبات واحد بعينه ينقسم إلى نوعين أحدهما له زهر أبيض ، وخضرة ورقه مائلة إبلي الصّفرة ، وزهر الآخر أسمانجوني وخضرة ورقه مائلة إلى السواد . أما صفة الفنجنكست فهو لاحق في عظمه بالشجر كما قلت ، وله أغصان خشبية كثيرة ،
--> ( 29 ) « جامع ابن البيطار » ، 3 : 168 . ( 30 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 193 .