أبي الخير الإشبيلي
470
عمدة الطبيب في معرفة النبات
الحديث الخراساني . الشّربة منه درهمان ، وبدله قشر الرّمان ووبر السّمّور وعظم ساق الغزال وأصل الأندراسيون ، هذا إذا جمعت وعلّقت نفعت مما ينفع منه الفاونيا من الصرع . وحكى أرسطوطاليس أن الإنسان إذا خرج على غير قصد واشترى زوج حمام طوبيّ اللون - أي أحمر - وجعلهما في دار من به صرع زال عنه بكون الحمام في الدار . وينوب عن الفاونيا الأندراسيون والجندبادستر إذا تحنّك بهما أو علّقا من العنق . 1901 - فبجاله : معناه فويلة ، وهو من جنس اللوف ( في ص مع الصاره ) . 1902 - فتح ( مطلق ) : الأستب . 1903 - فتح أشكروان : ألسنة العصافير [ نبات ] . 1904 - فثّ : هو الإشخيص في بعض التفاسير ، وقيل إنه بقلة تخرج في زمن الربيع ، وهي من السّطّاح ، لها حبّ أسود صغير كالشونيز يجمع في زمن الحصاد ويطحن ويؤكل في المجهدة ، وذكر أبو حنيفة أنه أخبره أبو عيسى بن ولد أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنه - أنه قال : الفثّ حبّ يطحن عندندا ويطبخ ويؤكل في المجهدة ، يسمّيه أهل بغداد والعراق الحبّة ، ويسمّى حبّ السّمنة ، ويقال له أيضا الداس ، والنساء يولعن بأكله ويزعمن أنه يسمن الجسم « 8 » . 1905 - فجل : يقع على نباتات كثيرة كلّها مختلفة الشكل إلا ما كان منها بستانيا ، فمن ذلك البستانيّ ، وهو ثلاثة أنواع ، فمنه ما يعرف بالرخامي وهو فجل أبيض الأصل ، عظيم ، صلب اللّحم ، غليظ القشر ، تفه الطّعم ، إذا كسرته ظهر داخله مثل الرخام بياضا وشكلا وصفاقة ، وورقه عريض ، وهو كثير الماء ، شديد الرخوصة ؛ ومنه النّحلي ولا فرق بينه وبين أنواع الفجل البستانيّ إلّا أنّ أصله إذا كان نابتا في الأرض ظهر من الأصل بارزا على وجه الأرض قدر نصف شبر ، وسائر الأصل غائر في الأرض ، وغيره لا يفعل ذلك ، ولحم هذا النوع صلب ، وورقه قائمة إلى فوق مجتمعة ، ومنه نوع آخر يعرف بالبلدي وهو معروف عند الناس ، وهو أكثر الأنواع حرافة . وأصناف الفجل كثيرة ، وهي متقاربة الشكل في الورق والزهر والبزر ، ذكره ( د ) في 4 ، ويسمّى ( ي ) رابانوس ، ( س ) ديرسطس إيمارس ، ( عج ) رابنه ، ( فج ) رابانوس ، ( ع ) فجل . ومن الفجل نوع آخر بريّ ينقسم إلى نوعين ويسمّيان عند أهل البادية لبشتر ، وهو نبات له ورق كالخردل ، إلّا أنها أعرض منها ، على أذرع كثيرة تخرج من أصل واحد
--> ( 8 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 182 - 183 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 140 - 141 .