أبي الخير الإشبيلي

523

عمدة الطبيب في معرفة النبات

2207 - قيموس : قيل أنه شجر الغول ، وأصله نافع للتحبّب ، وذكره ( د ) في 4 ، له ورق دقاق ، صلبة طول ثلاثة أصابع ، وأغصانها خمسة أو ستّة في أعلاها رؤوس كأنها مقمّة [ أي مكنسة ] فيها ثمر عليه شيء يشبه الغبار ، وأصله صغير يعلو نحو إصبعين ، وفيها طيب رائحة « 89 » . 2208 - قينيقس : قيل هو الأطى ويقال له سفارى ، وهو قشر الكفرّى وهو الطّلع من النخل . 2209 - قيصوم : يقع على أنواع من النبات سبعة مختلفة الشكل ، وأكثر أنواعها من نوع الهدبات ، وختلف فيه الناس كثيرا ، قال دونش بن تميم : هو نوع من الرياحين لطيب رائحته ، لأن الريحان عند العرب كلّ مشموم طيب الرائحة . ووصف ( د ) القيصوم بسهوكة الرائحة ، وقال ابن الندا : هو الافسنتين ، ابن جناح : هو الطميالّه ، ابن جلجل : هو الأبروطوش ، الرازي في ( الحاوي ) : هو الشيح الأرميني ، ابن الجزار : هو المشتن ؟ فهذه أقوال مختلفة مختلطة . وأعلم أن أصناف القياصم السبعة ما وصفه ( د ) في 3 ، في موضعين مختلفين من كتابه وجعلها ( ج ) ثلاثة أنواع ، وجعلها ( د ) نوعين : كبير وصغير . فالكبير له ورق مهدّب كورق الأفسنتين البحري ، إلّا أنه أطول هدبا وأرقّ ورقا وأشدّ خضرة ، لين يتدبّق باليد ، له ساق مدوّرة ، مجوّفة ، عسرة الرضّ ، تعلو نحو القعدة ، له أغصان قليلة ، قائمة إلى فوق ، معرّاة من الورق ، في أطرافها جمم صغار ، مجتمعة ، صفر ، شمعية اللون ، وجملة هذا النبات سهك الرائحة مع شيء من طيب ، منابته القيعان في زمن الصيف ، وهو كثير عندنا ، والذي بناحية سرقسطة أطيب رائحة ، والجيد ما جلب من تاهرت ، ويسمّى هناك حبق الشيوخ ، وهو غلط لأن حبق الشيوخ غير هذا ، ويسمّى ( ي ) أرطميسيا ، ( فس ) شراصير وشراشير ، ( ر ) قصقص ، ( عج ) شانسة كنبينه ، وشانسه أقوينه ، ومعناه أفسنتين مائي لقرب نباته من المياه والمواضع الرطبة والقيعان ، ( ع ) العبيثران ، وهو ضرب من الشيح الأرمني . والنوع الصغير نبات يفترش على الأرض ثم يستقلّ ، وهو دويح صغير ، مجتمع ، يعلو نحو شبر ، وله أغصان قائمة ، ورقه كورق الدستى ، إلّا أنها أصغر بكثير ، ولونها أغبر في أعلاه زهر كزهر النوع الأول شكلا ورائحة ، ورأيت هذا النوع بابليه من قرى الشّرف

--> ( 89 ) انظر قيمص ( بالصاد ) في « جامع ابن البيطار » 4 : 42 ، و « شرح لكتاب د » ، ص 156 .