أبي الخير الإشبيلي

520

عمدة الطبيب في معرفة النبات

كجمّة السساليوس وأصل بين السواد والصّفرة ، متخلخل ، كثير الصمغ . منابته الجبال « 78 » . ومنه نوع آخر هو الراسن . 2186 - قسطلّ الأرض : نوع من البلبوس ، وهو بصل لا طاقات له ، داخله أبيض عليه قشر أسود ، وهو مصمت ، طعمه طعم الشاهبلوط ، وورقه كورق البصل ، وزهره أزرق ، نباته في التّربة . 2187 - قسفط : معلاق التين . 2188 - قسور : نوع من الحمض « 79 » . 2189 - قسّوس : نبات من جنس اليقطين ، وهو أنواع كثيرة واقعة تحت ثلاثة أجناس ، فمنه الأبيض الكبير وهو أعلاها ، وهو اليذره ، وآخر أسود ، وهو متوسطّ ، وهو نوعان : أحدهما له ورق مثلّث الشكل يشبه ورق الكرمة السوداء المسماة بوطانه ، إلّا أنها أمتن وأصلب ، فيها انحفار وملاسة ، وعلى قضبان مدورة ، مشوكة بشوك شبيه بشوك العلّيق ، وفيه تعقيق ، وله [ رأس ] سوداء ، يرتقي في الشجر ويتعصّب عليها ، وله زهر دقيق أبيض ، مشرف ، يخلغه حبّ في قدر الفلفل في عناقيد صغار ، إذا نضج اسودّ ، وفي داخل تلك الحبّ عجم صلب يشبه الشاهبلوط شكلا ولونا ، صلب جدا ، ويسمّي النساء هذا الحبّ حبّ القلق ، ويعرف بحبّ النّعم ، وهو في قدر حبّ الكرسنّة ، يستعمله الصبّاغون في الثياب في أصبغتهم ، ويعرفونه بالريّوله ، وله أصول معقّدة لاطئة تشبه أصول القصب ، في غلظ الخنصر ، مصمتة ، صلبة ، تدبّ تحت الأرض كما تصنع عروق النجيل ، ذكره ( د ) في 4 ، ويسمّى ( ي ) ميلقص ، ( فس ؟ ) ميلقس طراغيا ، ( عج ) ريوله ، ويسمّى سفاليا ، عن حنين بن إسحاق ، وبعض العجم يسمّيه ياذرنغرا معناه قسوس أسود . زعم قوم أنه إن أخذ من ثمر القسّوس وفرك وبلعه طفل لم يضرّه شيء من الأدوية القتّالة ، وهو بازهر للسموم . والنوع الآخر هو الصغير ، ويسمّى بكمة [ تمكه ؟ ] ، وهذا النوع ينقسم إلى صنفين : أحدهما له ورق مثلّث الشكل أيضا ، متين ، أملس ، برّاق ، بين الخضرة والصّفرة على خطوط مدورة ، رقاق ، غضّة ، تمتدّ على الأرض حبالا طوالا فتتعلّق بالشجر ، عليها زهر أزرق ، مشرّف بخمس شرافات في شكل نور الخيري ، إلّا أنه أعظم ، تخلفه خراريب صغار في قدر غلف حبّ

--> ( 78 ) « الصّيدنة » ص 307 - 308 ، و « جامع ابن البيطار » 4 : 21 . ( 79 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 209 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 344 .