أبي الخير الإشبيلي

77

عمدة الطبيب في معرفة النبات

وأقصر وأكثر كزازة وتجسّدا وأعسر فركا يفترش على أغصان تلك الشّجر ، وقد يكون منه ما ورقه هدب مثل الخيوط ، والفائق منه ما نبت على شجر الشّربين الجبلي ، وبعده ما وجد على شجر البلّوط والجوز « 105 » . إسحق [ بن عمران ] : الأشنة : الأفواه ، وتنبت زمن الربيع . ونوع منها آخر يشبه نبات السّنبل الإقليطي لونا وشكلا ، غير أنه أصغر وأدقّ وألين ، ونباتها على أصول الشجر التي ذكرنا في المواضع الظّليلة الندية . ذكره ( د ) في 4 ، وسمّاه باليونانية درويطارس ، وكلّها مستعملة في الطبّ . 140 - أشّق : ( ووشّق ) : صمغ الكلخ ( في ك ) . 141 - أشّق الأبلة : نوع من المقل ينبت بالسهل . 142 - أشقيل : العنصل ، وهو بصل الفأر . 143 - إهان : أصل العذق من حيث تبعث الشّماريخ « 106 » . 144 - الإهليلجات : لم يذكرها ( د ) ولا ( ج ) ، إنما استخرجها ابن ماسة والبصري . الإهليلج الأصفر : شجرته تشبه الاجّاص إلا أن ورقه إلى الطول ما هو قليلا ، وثمره يشبه البلّوط داخل نوى معرّق مدحرج ، ولبّه يشبه لبّ الصنوبر ، خيره ما اصفرّ وقرب لونه إلى الحمرة [ وكان ] رزينا ممتلئا غير نخر ولا متشنج . الهليلج الهندي : ( سع ) « شجرته وشجرة الإهليلج الأسود واحدة ، فالأسود ما تناهى نضجه فس شجرته » وتابعه ابن الجزّار ، قال ابن سمجون : « لم يقل أحد أن شجرتهما واحدة غيرهما ، وذلك غلط ، لكن نقول ما نضج من الأصفر اسودّ ، وليس بالهندي - كما زعم - وإن سلّمنا لهما أنّ شكلهما واحد فهما غير مشتبهين في الفعل والتأثير ، لأنّ الأسود أصلب جرما وأمرّ طعما ولا نوى له ، والأصفر له نوى ، والهنديّ معدوم ، قليل في البلاد التي ينبت فيها الإهليلج ، والأصفر فيها كثير موجود » أبو جريج وحبيش : « قد يغالط بما نضج واسودّ من الأصفر بالهندي فيجور مكانه عند من لا يعرفه ، والهنديّ مدحرج الشكل ، وقد يكون منه إلى الطول قليلا قدر الزيتون ، أسود حالك ، برّاق ، صلب ، رزين ، لا يشبه أحد أصناف الاهليلجات » وأراني منه الحكيم أبو الحسن ابن اللّونقة ثلاث حبّات ، وذكر أنها جلبت للمأمون [ ابن ذي النون ] بطليطلة من الهنديّ ، وهو عزيز الوجود ،

--> ( 105 ) « منخب جامع الغافقي » ، ص 14 - 15 . ( 106 ) قال أبو حنيفة : « الإهان عود الكباسة الذي أصله في النخلة ، والشماريخ في طرفه . . . وجمعه أهن ، وهو العرجون . ، ( النبات ، ص 39 )