أبي الخير الإشبيلي

65

عمدة الطبيب في معرفة النبات

دخل عليهم الغلط فجعلوه الأزاز وليس به ، وإنما هو نبات يشبه المثنان إلا أنه أصغر ورقا منه وأحنى ، وهو مشهور ببلاد العرب أيضا بهذا الاسم ، تتّخذ منه الأرشية والأرسان ، وأظنه المازريون ، وقد وقفت على هذا النبات بالقرب من ملجانه ، وهو نوع من المثنان . 95 - أصف : هو الكبر ، وهو الكرمة السوداء ، وهو الراوند الجبلي « 78 » . 96 - إضحيان : هو النّوع الكبير من المشكطرامشير ( في ف مع الفوذنجات ) ، وقيل هو نوع من البابونج ، وهو الأصحّ ، ويقال للببليه الأصفر ، إضحيان أيضا « 79 » . 97 - إعليط « 80 » : وعاء ثمر المرخ . 98 - أغراطن : تمنس يستعمل في وقود النلر ، طوله شبران ، قميء ، ساذج ، شبه نبات الفودنج الجبلي ، عليه إكليل فيه زهر مثل نفّاخة الماء ، صغار ، ولونه ذهبي ، وإنما سمّي أغراطن لبقاء زهره عليه زمانا طويلا لا يتشنّج ولا يجفّ ، ذكره ( د ) في 4 « 81 » . 99 - أغرسطيس : ( وأغرسطس ) ، هو النّجم ، وهو السّنبل ( في ن ) « 82 » . 100 - إغريض : هو ما في جوف الطّلع ، وهو الوليع « 83 » . 101 - أفاني : ( جمع أفانية ، بالعربية ) أبو زياد : « هو من العشب ، أبو عمرو : من أحرار البقل » ، ابن الندا قال : تبدأ بقلة في أول نباتها ثم تعود شجرة شبه الحمض » ورقها صغير أغبر إلى الخضرة ، عليه خشونة كشوك الأنجرة يشبه زغب فرخ القطاة حين يشوك ، وساقه تعلو نحو الذراع ، وورقه عليها متوازية ، وزهره أحمر ، طيب الرائحة ، ولون أصله أحمر يحمّر اليد إذا قبض عليه ، وله كلأ يابس يقال له الحماط الذي هو غير تين الجبل « 84 » ، ويقال الخمط أيضا ، منبته السهل والرمل ، وهو من أحرار البقول ، ذكره أبو حنيفة ، ولم يصفه بأكثر من هذا . 102 - أفسنتين : شيب العجوز ، وهو ضرب من القياصم .

--> ( 78 ) زعم بعض الرواة أنها لغة في اللّصف ، وهو الكبر . ( النبات ، ص 34 ) . ( 79 ) في « القاموس المحيط » : « إضحيان ( بالكسر ) نبت كالأقحوان » ، ؛ ويقال : يوم إضحيان أي صحو لا غيم فيه . ( 80 ) في المخطوطتين : اغليظ ( بالغين والظاء المعجمتين ) وهو تصحيف ، ( انظر « النبات » ، ص 32 ) . ( 81 ) انظر « شرح لكتاب د » ، ص 107 - 108 ، برسم أرطاماسيا ، حيث ذكر عبد اللّه بن صالح من أصنافها أغيراطن ( بالياء ) وانظر « جامع ابن البيطار » ، 1 : 40 مادة أغراطين . ( 82 ) انظر « شرح لكتاب د » ص 127 . ( 83 ) « النّبات » ، ص 32 . ( 84 ) قال أبو حنيفة في وصف الأفانية : « فإذا يبس فهو الحماط ومنابته السهل وهذا غير الحماط الذي هو تين الجيل » وعلى هذا يكون صواب العبارة الواردة في « العمدة » « والذي هو غير تين الجيل » ، ولم يذكر أبو حنيفة أن الحماط يقال له الخمط أيضا - كما في « العمدة » ولعله تصحيف صوابه الحمض بالحاء المهملة والضاد المعجمة ( « انظر النبات » ، ص 27 - 29 ) . وذكر أبو حنيفة الخمط في مكان آخر ( ص 166 - / 167 ) ونقلن الفراء أن الخمط ثمر الأراك .