أبي الخير الإشبيلي

41

عمدة الطبيب في معرفة النبات

وأكثر زغبا ، ويظهر زهره في آخر الشتاء وفي آخر الشتاء وفي الربيع ، وهما معروفان عند النّاس « 5 » . 5 - آطريلال : هو رجل الغراب « 6 » . 6 - آس : هو الريحان ( في ر ) ، ومن زعم أن الآس هو الرّند فقد غلط ، والآس مشهور معلوم عند كلّ أمة ، لكن الرّند من الرياحين ، لأن الرياحين كلّ مشموم من الشجر له ريح طيبة « 7 » . 7 - أباء : ( جمع أباءة ) : هو القصب ( في ق ) ، وقيل أطراف القصب ، ويقال له الحلفا أيضا ، وسنبله المقيل ، ويقال للبردية أيضا أباءة « 8 » . 8 - أبجّه : من جنس البصل ، ونوع من الكلخ ، ورقه كورق الكراث إلا أنها أعرض وأطول ، وخضرتها مائلة إلى الصّفرة ، وفيها انحفار ، يرتفع من وسطها قضبان يسيرة ، نحو من أربعة أو خمسة ، شبه القنا ، رخوة ، في داخلها شبه القطن كالذي في داخل قضبان الرازيانج البّري ، ولونها أصهب ، مرقّط بسواد ، وهي في غلظ الخنصر ، تعلو نحو القامة وأقلّ ، عليها زهر أبيض مائل إلى الصّفرة ، شبه السّوسن في الشكل إلا أنه أصغر ، يخلفه حبّ كحبّ الرّند ، شكله إلى الطول قليلا ، عليه ملاسة ، ولونه أخضر ، فإذا نضج اسودّ ، وهو في طرف الساق وكأنه العنقود ، أصله يشبه البلّوط شكلا ، محدّد الطرفين قد خرج من كلّ طرف عرق متّصل بالأصل الخارج منه تلك البلاليط ، وآخر يجتذب به مادة غذائه من الأرض ، وداخله أصفر يشبه لون الخولان المذوّب بالماء ، وقليلا ما تجفّ تلك الأصول لكثرة رطوبتها ؛ منبته الرمل والأرض البيرية ، ذكره ( د ) في 2 ، و ( ج ) في 7 . يسمّى ( ي ) أسفودالوس وهو الخنثى ، ( فس ) أشراس وأشراسن وأشريس وأشراز ( بالزاي ) ، ويسمى أيضا بلوط الأرض لشبهه بالبلّوط ، و ( عج ) أبجه ، و ( ع ) بروق ، يقولون : « أشكر من بروقة » أي أنها قنوعة بالماء ، وإنما تنبت من تغيّر الهواء من الحرّ إلى البرد وإن لم ينزل الماء و ( بر ) تاقليلشت ، وإيغرتي أيضا « 9 » ، ومنه نوع آخر ( في خ باسم خنثى ) .

--> ( 5 ) الآذريون من فصيلة المركبات ، ويسمّى في بوادي المغرب الجمرة : ويقال في بعض الجهات أزريول ، ويلوذي ( « الحديقة » ، ص 13 ) وقال البيروني : آذريون هي الحنوة ، ( « الصيدنة » ، ص 26 ) ( 6 ) جامع ابن البيطار 1 : 4 . ( 7 ) ذكره أبو حنيفة « النبات » ، ص 10 ، وقال : هو بأرض العرب كثير . ويسمّى الآس في المغرب الريحان . ( 8 ) « النبات » ، 44 ، وانظر « لسان العرب » . ( 9 ) ذكر أبو حنيفة البروق ( واحدته بروقة ) ونقل عن ابن حبيب أن العرب تقول : « هو أشكر من بروقة » ، قال : وذلك أنها إذا غامت السماء اخضرّت . « النبات » ، ص 92 ، وانظر « جامع ابن البيطار » في خنثى ، 2 : 78 ، و ( معجم أسين » في Abuchcho ص 4 .