أبي الخير الإشبيلي

329

عمدة الطبيب في معرفة النبات

الرشاد . نباته في الخريف والشتاء في مواضع جدبة وفي الأرض المحصبة ، ويسمّى هذا النوع ( ي ) سندريطس ، ( عج ) قرشته دغالّه - معناه قلنسوة الديك - إذا شربت عصارته أربعين يوما بالشراب المسمّى الأومالي أبرأ عرق النّسا ووجع المقعدة والأوراك ، وإذا أكثر من شربه ولّد غمّا ، ويعالج بماء التفّاح « 46 » . 1210 - كماشير : قال ماسرجويه : هو صمغ يشبه الجواشير . الخوزي : لا شيء يعدله في طرح الولد ، وخاصتّه إدرار البول والحيض وإسقاط الأجنّة ، عن ابن سمجون . وزعم ابن ماسة أنه صمغ الجاوشير بعينه ، وهو صحيح « 47 » . 1211 - كمّثرى : يسمّى بالشام والأندلس إجّاصا ، والإجّاص هو العبقر ، لكن الصواب أن يقا ، إنجاص ، لغة في الكمّثرى فأشكل عليهم لذلك « 48 » وهو من جنس الشّجر العظام ، معروف ، وهو ألوان ، فمنه السكّري والدلرى والدّنقال والقرعي والبكوش والإرسال - ويعرف بالسراجي - والبرجين ، والبرليون - وهو الصيني - والأرزي والمشتهى ، ومنه نوع مستدير ، وألوانه كثيرة مطاعمها مختلفة كالتفّاح منه مرّ وعفص وحلو وتفه ، وألوانه على قدر اختلاف طعومها ، ومنه برّي وهو ألوان أيضا ، وهو أشدّ قبضا من البستانيّ وأصغر ثمرا وأقوى في العلاج . وذكره ( د ) في 1 ، و ( ج ) في 6 ، ويسمّى ( ي ) آبيوس ( عج ) بيرش ، ( بر ) تيفرست ، ( ع ) كمثرى . ومن الكمّثرى نوع آخر ، ورقه مستدير ، أصغر من النوع الأول بكثير ، وفيه تشريف دقيق كأسنان الحيّة ، ويسمّى هذا النوع بالأندلس الأرزة ، عطر الرائحة ، لذيذ الطّعم ، يشبه في خلقه وقدره ما صغر من التفّاح القليبي ، ويسمّى ( عج ) جرمنش ، ومنه نوع آخر مثله إلّا أنّه أصغر منه يسمّى بسرقسطة : أجطيال المزازي . 1212 - كمكام : زعم أبو حنيفة أنه قرف شجرة الضّرو وهو لحاء أحمر طيب الرائحة . وقيل هو لحاء شجر الضّرو أيضا ، وهو من أفواه الطّيب . ابن ماسة : هو صمغ شجرة تعرف بالكمكام ، وهو من نبات جبال الشام . البصري : هو ضرو باليمن ، له صمغ

--> ( 46 ) « جامع ابن البيطار » 4 : 80 - 81 ، وانظر خامابيطس في « شرح لكتاب د » ، ص 119 ، وسبط في « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 27 ، وفي « معجم النبات والزراعة » 1 : 474 - 475 . ( 47 ) « جامع ابن البيطار » ، 4 : 77 . ( 48 ) ذكر أبو حنيفة الأجّاص ( « النبات » ، ص 41 ) وذكر الكمثرى « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 247 ، وانظر « معجم النبات والزراعة » تحت اسم إجّاص 1 : 435 ، وكمثري 1 : 354 . وأما العبقر الذي ذكره صاحب « العمدة » وقال إنه الإجّاص فاسم أندلسيّ عامي يراد به البرقوق الأسود الذي يسمّى أيضا عيون البقر ، ويختصر فيقال عبقر .