أبي الخير الإشبيلي

291

عمدة الطبيب في معرفة النبات

1114 - طفراء : ( وطفيرة وطفيراء ) : هو الطوله وهو الفيطل ( في ف ) . 1115 - طفشيل : ( ويروي طفشير ، بالراء ) : هو البليطش ، وهو أليوبر ( في ب ) والطفشيل أيضا كلّ طعام يطبخ ومعه عدس أو جلبان وشبهه . 1116 - طشتاون : ( ويقال تشتاون ) : « 30 » وهي العتلة ، وهو ثاقب الحجر ، لأنها تنبت بين الحجارة وتفصل بعضها عن بعض ، وهو البسبايج ( في ب ) . 1117 - طهفة : هي أعالي الجنبة ما دامت غضّة ، ويقال أطهف الصّلّيان أي نبت نباتا حسنا ، والطّهف عشب ضعيف ، رقيق ، لا ورق له إلّا ما لا يكاد يظهر من دقّته وصغره ، وله ثمرة حمراء إذا كانت مجتمعة في موضع واحد ظهرت حمرتها وإن تفرّقت لم تظهر . قال أبو بكر : يختبز جملتها في المحل . قال الفرّاء : الطّهف طعام يتّخذ من الذّرة ، ويقال طهف ( بإسكان الهاء ) وهو ما يجتنى من الذّرة « 31 » . 1118 - طوبه : من نوع [ الشوك ] ومن جنس الكنكر ، ورقه كورق القنّارية المعروف بالقرذوب ، لونها إلى البياض ، وكأن عليها زئبرا أبيض يشبه ما يطير من القطن إذا ندف ، وهو أطول من ذراع ، وفيها انحفار ، في حافات كلّ ورقة شوك حادّ متباعد بعضه من بعض ، تخرج من وسطها ساق مجوّفة ، غليظة صلبة ، معرّفة ، تعلو نحو القامة ، لونها إلى البياض ، تفترق في أعلاها إلى أغصان نحو الذراع ، في أطرافها رؤوس تشبه الحرشف البري الذي يثمر القنّارية ، إلّا أنها أصغر وأرقّ ، مشوكة ، وعليها زهر فرفيريّ ، وحبّ في قدر قم قريش وعلى شكله ولونه ، وفي زهره رطوبة تدبق باليد ، وفي طعم هذا النبات مرارة كثيرة . وزعم بعض الأطباء أنه الباذورد ، وهو غلط وذكره ( د ) في 3 و ( ج ) في 8 ، وأبو حنيفة ، ويسمّى ( ي ) سفندوليون ايمارس ، ( عج ) شبلطيرش ، أي منافخ النار ، لأن سوقها تستعمل في نفخ النار على بعد لكي يقي الإنسان حرّ النار عن وجهه . ( ع ) القوبع ( بر ) تاقى ، وزعم قوم أنها الشّكاعى ، وليس بها ، لكن تقوى قوتها ، ويسمّيها بعض العجم طوبه ، مأخوذة من صوت القرن ، لأن العجم تسمّي القرن الذي ينفخ فيه طوبه ويسمّيها بعضهم الاشتبه لأنها إذا دقّت صارت كمشاقّة الكتّان لا تندقّ ، وحكى بعض المفسرين أن سفندوليون هو هذا النبات ، وهو غلط ، والذي حكاه ( د ) في

--> ( 30 ) تشتاون اسم أمازيغي ، ويقال تاشتيوين ( انظر مادة فولوبوديون في « شرح لكتاب د » ، ص 176 . ( 31 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 113 - 114 ، و « جامع ابن البيطار » 3 : 104 نقلا عن أبي حنيفة والسيد الغافقي .