أبي الخير الإشبيلي

264

عمدة الطبيب في معرفة النبات

1000 - رقعة مرجية : هو النبات المعروف بالحريشة وبالحريشاء أيضا . 1001 - رقعة نهرية : هو النبات المعروف بالإنجبار ، وهو ضرب من النّفل ونوع من التمنس ، ورقه كورق الرطبة [ ولونها اخضر إلى السواد ، لينة لدنة ، وكأنّ عليها زئبرا شبه الغبار ، على أغصان رقاق كأغصان الرطبة ] « 50 » ، الّا أنها أمتن واصلب ، وهي تعلو نحو القامة وتتدوّح ، ولون الأغصان مائل إلى الحمرة ، خوّارة ، عليها نور أحمر كزهر الخبازى ، تخلفه مزاود قصار جدا ، لاطئة ، على شكل ثمر الخرّوب الأندلسي ، في رقّة الميل ، وله أصل خشبيّ غائر في الأرض ، أحمر إلى السواد ، وكلّ جزء من هذه الشجرة قابض قبضا شديدا . منابتها شطوط الأنهار ، ويسمّيها الناس انجبار لجبرها الرضّ والفسخ . ويسمّى بناحية غرناطة : برتجاله ، وهو كثير عندنا بوادي إبره وبوادي انبر من عمل إشبيلية . 1002 - رقعة صخرية : نبات من نوع كزبرة البير ( في ك ) . 1003 - رقعة فارسية : نبات له ورق كورق الرّجلة أو روق النّبق النابت في جبال الثغر الأعلى المسمّى عندهم بالعجمية غابش قانه ، مثله سواء ، وهي مدورة الأطراف ، خضر إلى الصّفرة ، على أغصان خضر ، معقّدة ، خوّارة ، لها زهر رقيق بين الخضرة والصفرة ، ولها حبّ في قدر الحمّص ، أحمر ، شبه حبّ الكاكنج قدرا ولونا ، ولا أصل لهذا النبات في الأرض البتّة ، وإنما نباته من نفس الشجر من أغصانها . وهو كثير بناحية رندة وتاكرنّه ، ويسمّى بالبنتومه ويعرف عند عامة الشجّارين بزراق الطير من أجل أنهم لا يعرفون له أصلا فزعموا أنه من زرق الطير ، وإذا شقّ في ساق شجر الزيتون أو الشاهبلوط أو العفص أو الجوز أو التوث بمنقار وفضخ في ذلك الشقّ حبة منه أو حبّتان فإنه ينبت منه هذا النبات في أول مارس ويثمر إذا انتهى . وقد جرّبته فرايته عجبا . وذكر هذا النّبات ( د ) في 3 ، ويسمّى ( ي ) ماراقونا ؟ ( عج ) بنتومة « 51 » ، ( ع ) الهدالة ( بر ) يدّختن ( لس ) زرق الطير . 1004 - رقعة قرنفلية : تنبت بجبل رندة ، رائحتها كرائحة القرنفل ، نبات صغير النبتة ، ورقه كورق رجل الحمامة ، عليها شهبة وخشونة ، لكنه ورق صغير ، وعروق أصله سود ، رقاق ، شديدة القبض . 1005 - رقعة سهلية : هو المورجّون ، وهو العصفر البري ، إذا شرب بالماء أصله أو غباره مجفّفا ، نفع من قيل الصبيان وردّها في أقرب مدّة ، مجرّب صحيح .

--> ( 50 ) عبارات ساقطة في أ . ( 51 ) أنظر بنتومة في « جامع ابن البيطار » ، 1 : 120 - 121 .