أبي الخير الإشبيلي
238
عمدة الطبيب في معرفة النبات
862 - ديجور : يقال : إذا كثر يبس النبات سمّي عدامس فإن كثر اليبس سمّي ديجورا « 50 » . 863 - ديك أعور : هو السّوهج ، نوع من الحسك ( في ح ) . 864 - [ دينارية « 51 » : هو رئيس الجبل ، ويقع أيضا على ضرب من الحزاء ، وهو الدّوراوا ] « 52 » . 865 - ديس : يقع على أنواع كثيرة ، فمنه ديس السمّار ، ومنه السامان والحلفاء والطّرج والطّرباج وأنواع السّعدى والمرطنه والفنال ونوعا الإذخر والقرج والقصبة والبوظة ، وأنواع الديس كثيرة وإنما ذكرنا منها شيئا على طريق المثل . فالسّمار ديس غليظ ، حادّ ، طويلّ ، سلب ، لا ورق عليه ، يشبه القنا ، يعلو نحو القعدة ، وينبت كثيرا جدا من أصل واحد ، وأطرافه حادّة كالإبر ، وهي أغلظ من الميل ، صلبة ، في داخلها شيء أبيض كالذي في داخل قصب الخيزران ، ومنه ذكر ومنه أنثى ، فالذكر لا يبزر ويسمّى الأسل ، والأنثى لها حبّ كحبّ الذّرة ، مزوّى ، يشبه بزر الحمّاض ، أصهب ، فيه قبض ، وهذان النوعان من الأغلاث . ذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 6 ، ويسمّى ( ي ) غانافليان ، ( فس ) سخيونس أليا ، ( بر ) أزلّاف ، ( نط ) ترهيليه وترهليان ، وهو السومر والسمّار . وكثيرا ما ينبت هذان النوعان بالمروج والمسل وقرب البحر ، وتغشّى به الأدراج والصناديق الصغار مكان الخيزران . وأما السامان فهو على خلقة هذا إلّا أنه أرقّ وألين ، وإذا جفّ أبيضّ ، وتصنع منه الحصر والأوطية . ومنه نوع آخر يسمّى عندنا بالملجي ، وهو الطّرج وهو ديس في رقّة الإبر أملس ، صلب ، سهل التكسّر ، يعلو نحو ذراع ، وأطرافه حادة ، نباته بالمروج وقرب السّباخ ، إذا يبس افترش في مناشر التّبن زمن العصير للتيبيس ، وتملّا منه الفرش ، يرقد عليه ، وهو معروف عند الناس . ومن السمّار نوع آخر أغلظ من السمّار وأكثر لحما وأعظم حبّا ، نباته بقرب البحر ، وخضرته مائلة إلى الصّفرة ، وخضرة السمّار مائلة إلى السواد . وذكر منه ( د ) ثلاثة أصناف في 4 ، وهي المذكورة قبل .
--> ( 50 ) « النبات » ، ص 176 . ( 51 ) ما بين معقوفين ساقط كلّه في ب . ( 52 ) ذكر أبو حنيفة أن الحزاء يسمّى بالفارسية الدّوراوا ( « النبات » ، ص 111 ، مادة حزاء ، وقد تقدم ذكره في باب الحاء ) .