أبي الخير الإشبيلي
166
عمدة الطبيب في معرفة النبات
ويقع في المقلياثا ، وهو معجون ينفع من الزّحير والإسهال ، ويسمّى أيضا ( س ) عن ( ج ) لبذريون ، ويعرف أيضا بالمرشد وحبّ الرّشاد ، وزعم قوم أن الحرف البابلي هو حرف السطوح ، وليس به ، قاله دونش بن تميم ، وابن الهيثم ، قال ( ج ) : إنه الأحمر المشبّه بحبّ السّمسم ، ولم يصفه ( د ) لشهرته عندهم . والأبيض البستاني له ورق طول أصبع ، ينبسط على الأرض ، فيه تقطيع وتشريف في الأطراف وشيء من رطوبة تدبق باليد وأذرعه كثيرة تخرج من أصل واحد ، وهي مدوّرة تخرج من بينها ساق رقيقة تعلو نحو عظ الذراع ، وله شعب يسيرة ، وثمر واسع الأطراف ، فيه بزر شبيه بالحرف ، وشكله على شكل الفلكة كأنه حبة عصرت من ناحيتين ، وحبّه أبيض مائل إلى الصّفرة ، مدحرج في قدر بزر الخشخاش وعلى شكله ، نباته على الطريق وفي أعلى الجدران والسياجات والسطوح والقيعان . ذكره ( د ) في 2 . اسمه ( ي ) ثلسفي ، وهو الخردل الفارسي ، ويسمّى اسفند كما يسمّى نوع من الحرمل : لجيني ، عن سرابيون . هذا النوع يعرف بالحرف الشامي ويعرفه الناس بحرف السطوح ، ويعرفه ( ج ) بالحرف البري ، وبعض العوام يسميه جرجير الكلاب ، ويعرف أيضا بالحرف المائي ، وحرف الماء غير هذا ، وتسمّيه العامّة بسبسرين . ومن الحرف نوع آخر بستانيّ يعرف بالمشرقي ، ذكره ( سع ) قال إنه يتّخذ في البساتين والدور ، وهو نبات له قضبان كثيرة صلبة تخرج من أصل واحد ، تعلو نحو ذراعين وأكثر ، ورقه كورق الشيطرج ، مشرّفة الحافات كتشريف المنشار ، وهي في ناحيتين متوازية ، ولها في أطراف أغصانها أكمّة كأكمة اقطي ، عليها زهر كزهر الزيتون يكون أبيض أو فرفيريا ، طيب الرائحة ، متكاتف ، فيه بزر إلى الرقّة ، أحمر ، حرّيف الطعم جدا ، ويسمّى بصقلية أخواز [ أخوار ] ، ( عج ) نشترت ، ويقال له الحرف قبلينه - أي حرف الخيل ، وهو يشبه اللّفتّ البري المعروف باللّبسان في شكل نباته ، وأكثر نباته بالمواضع المتطامنة وقرب الأنهار ، وهو كثير بالبلاد ؛ اسمه ( ي ) ليبيذيون ، عن ( د ) و ( ج ) ، وبعض الناس يسمّيه درابي ، وهو الحرف المشرقي عند بعض الرواة ؛ وزعم قوم من الأطباء أنه خوخ الماء ، وذكره ( د ) و ( ج ) بإثر ذكر الحرف ، وثمر هذا النوع يطبخ مع اللحم مكان الفلفل . 552 - حرف بابلي : هو الأشبرون ، ضرب من اللّبسان ، وقيل هو الحرف قبلينه ، وهو الصّناب البري : وقيل إنه الجلّسرين الذي له غلف كالذّباب .