أبي الخير الإشبيلي

145

عمدة الطبيب في معرفة النبات

البندق ، صلب طيب الرائحة ، حارّ الطعم . ولم يذكره ( د ) ، وإنما استخرج بعده ، وزعم قوم أنه ثمر شجر الدارصيني ، وأن لحاء أغصان هذه الشجرة الدارصيني ، ولحاء الأصل قرفة الطعام وثمرها جوز بوا وقشر الثمر الخارجي البسباسة ، وهذا كلّه من ثقات الأطباء ومشاهير العلماء « 48 » . 441 - جوز جنّا : هو الإذخر . 442 - جوز الحبشة : هو جوز الشّرك ، وهو ثمر في قدر الجوز المأكول إلّا أنه محدّد الطرفين ، إلى الطول ، يشبه ما صغر من أصل الخنثى ، لونه أحمر إلى السواد ، وطعمه حارّ جدا كطعم الزنجبيل ، بل أحرّ منه ، ورائحته طيبة ويسمّى جلوكا ، يجلب من بلاد الحبشة ، وقد يوجد في بلاد البربر منه شيء هو دون ذلك . 443 - جوز الحجر : نبات يدعى بالقلب ( في ق ) . 444 - جوز داود : هي قطع مثلثة شبه الزّرنباد ، وهي ألطف منه ، يجلب من الصين والهند ، قاله الزهراوي واليهودي . 445 - جوز الدّفع : هو جوز القيء بعينه . 446 - جوز الرّقع : هو الجمّيز ( في ر ) . 447 - جوز الريح : نبات طويل الورق ، عريضه ، مشقّقه ، كأنما قد أخذت ثلاث ورقات رقاق وألزقت بمعلاق واحد ، وهي مشرّفة ، وله أذرع رقاق ، مربّعة ، مجوّفة تمتّد على الأرض حبالا وتتعلّق بما قرب منها كما يصنع النيل والقسوس ، وزهره أبيض ، دقيق ، مجتمع ، تخلفه غلف شبه النّفاخات ، مثلّثة الشكل في قدر ثمر الخوخ ولونه ، مملوءة ريحا ، تشبه التين الذي يصنع السّفاج من الدرمك لونا وشكلا ، في داخلها ثلاثة أقسام ، تجتمع أطرافها ، عند طرفي الجوزة ، في داخلها ثلاث حبات مدحرجة ، في قدر الحمّص وأصغر ، لونها أسود حالك ، وفيها نقطة بيضاء شبه عين اللوبيا ، ويسمّى هذا الثمر جوز الريح ، ويعرف بلقم القاضي وبنادق البربر ، وكثيرا ما ينبت بالمشرق ، وقد جلب إلينا حبّه وزرعته فأنجب ، ووقفت على صورته وبزره . 448 - جوز الريح آخر : هو ثمر الغالبة ( في غ ) ، وهو كثير بناحية غرناطة وجبل شلير ، ويسمّى هناك بليار . 449 - جوز الزنج : ثمر في قدر التفّاح العلوي إلى الطول قليلا ، مزوّى ، فإذا جفّ

--> ( 48 ) « الصيدنة » ، ص 143 - 144 ، و « منتخب جامع الغافقي » ، ص 90 .