أبي الخير الإشبيلي
128
عمدة الطبيب في معرفة النبات
ذكر ( د ) الدّخن في 6 ، وذكر الجاورس في 7 . 363 - جاورس : نوع من الدّخن يعرفه العوامّ بالبنجاين ، وهو الدّخن البري ، وقيل الشينه ( في ذ مع الذرة ) « 5 » . 364 - جاورس هندي : الذّرة ، وقيل هو الشنيه ( وفي ذ ) . 365 - جاوشير : هو من نوع الجنبة ومن جنس الكلوخ ، واختلف فيه ، فقال ابن ماسة والرازي : الجاوشير صمغ نبات يعرف بأبرآوي ، ذكره ( د ) في 3 ، و ( ج ) في 8 . له ورق خشن ، منبسط على الأرض ، شبه ورق التين في شكله ، إلّا أنه مشرّف ، ذو خمس شرّافات ، مستدير ، وله ساق شبيهة بالقنا ، وهي معقّدة ، ملساء ، تعلو نحو القعدة وأكثر ، وربما كانت اثنتين أو ثلاثة ، تخرج من أصل واحد ، وكأنّ عليها زئبرا أبيض ، وله ورق صغير ، في أعلاه جمّة كجمّة الأندراسيون عليها زهر دقيق ، أصفر كنور الأندراسيون ، وله بزر شبه الكمّون في خلقته ، إلّا أنه أعظم ، وعليه طريقان - أي عرقان - وهو طيب الرائحة مع حدّة ، وله عروق كثيرة تخرج من الأصل ، ولونها أبيض ، ثقيلة الرائحة ، عليها قشر غليظ ، مرّ الطعم ، وله صمغ أحمر يضرب إلى السواد ، وقد يضرب بعضه إلى الصّفرة ، وفي طعمه مرارة ، وله رائحة منتنة ، وقد يكون منه ما لونه أبيض إذا كان حديثا ، فإذا عتق ، صار في لون الراتينج ، وإذا قدم احمرّ ، خيره الشديد المرارة الذي لون ظاهره إلى الصفرة وباطنه أبيض ، الكثير الدّبقية ، الثقيل الرائحة الذي إذا أديف انحلّ سريعا ، وقد يغشّ بوشّق وثوم . وتستخرج هذه الصّمغة منه أول الحصاد ، بأن يشرط الساق والأصل بعد أن يحفر حوله ، ويؤخذ ما يسيل منه ، وأجوده المأخوذ من الساق لا من الأصل . ونباته في وطآت الجبال . ويسمّى ( ي ) فانا قس إيرقليوس - أي الكبير المنسوب إلى بلد ينبت فيه كثيرا ، ( فس ) جاوشير ، ( ر ) أبرقليون ، وأبرقينون ( لس ) العساليج ، ( نط ) أبراوي ، ويسمّى أصله برورا وجلوكا . وقد يغرس في البساتين لغلّة صمغه « 6 » . وهو كثير بناحية شتبيانة وقرشبين الجبل وجبل حصن يدعى بالقسطنطينية ، وبجهة موراله ومنتشاقر ، وهو نوع من الفيطل ،
--> ( 5 ) يلاحظ أن المؤلف ذكر الجاورس في ثلاثة مواضع ، وهو كثيرا ما يفعل ذلك . ( 6 ) قال عبد اللّه ابن صالح « والبربير يسمون شجرة الجاوشير تافيقرا ، وهي أصناف » ، ( انظر « شرح لكتاب د » ، ص 87 ، تحت الاسم الإغريقي فاناقس إيرقليوس : وانظر جاوشير في « منتخب جامع الغافقي » ، ص 95 .