أبي الخير الإشبيلي

107

عمدة الطبيب في معرفة النبات

أصفر دقيق يخلفه حبّه المعروف بالنافع ، نباته بالأرض البورية والجبلية . الثالث : له ورق كورق المتقدّم إلا أنها أصغر ، وله قضبان في غلظ قصب الأقلام التي يكتب بها ، وهي تمتدّ على الأرض حبالا ولا تقوم على ساق البتّة ، ولون قضبانه مائل إلى الحمرة ، وطعمه حرّيف جدا . ومن نوع البسباس الأنيسون بأنواعه الثلاثة ( تقدم في أ ) . بسباس رومي : هو الأنيسون ( في أ ) . بسباس نبطي : هو الكحلوان ( في ك ) ذكره ( د ) في 3 ، وأبو حرشن وأبو حنيفة وابن سمجون وأكثر الأطباء ، وهو مجهول عند بعض الأطباء ، وقد تقدّم في ( أ ) مع الأنيسون . بسباس حبشي : ضرب من الكحلوان ( تقدم في أ ) ، باسم إنجيله ، وهو ضرب من الأنيسون البري . 251 - بسبايج : نبات ينبت في الصخور النّدية وعلى سوق شجر الجوز والبلوط العتيقة بين نبات الأشنة التي تتكوّن على خشب الأشجار ، ورقه يشبه ورق الأزاز في الشّكل إلا أنها ألين منها وأطول وكأنها نقشت بطرف إبرة فجاء شكلها كأنه التحزيز الذي في الدودة ، وخضرتها مائلة إلى الصّفرة ، متوازية على غصن رقيق طوله نحو شبر ، وكأنّ عليه زئبرا أسود ، وظاهر ذلك الأصل أغبر وداخله أخضر ، وطعمه مركّب من حلاوة وقبض ومرارة يسيرة وحرافة ، لا يكون في كلّ عرق منه إلا وريقة واحدة وهي على شكل دود البستان الموجود على البقل ، ولا زهر ولا ساق ولا ثمر . ذكره ( د ) و ( ج ) في 8 ، ويسمّى ( ي ) بولوبوذيون ( فس ) بسبايج وكذلك يسمّى ( عج ) ، ( س ) ويقنش ( ر ) غلي وشكي رغل ( بالكاف ) وسقى ( بالقاف ) وتأويله الكثير الأرجل لأنها شبّهت بالدودة التي لها أربع وأربعون رجلا ( بر ) : تشتاون « 60 » . ويسمّى رجل الحمامة في بمض التفاسير ويقع رجل الحمامة على نبات آخر ( في ر ) ، ويسمّى ثاقب الحجر لأنها تثقب في الصخور وفي المواضع الرخوة : ويسمّى أضراس الكلب ، ويسمّى عتلة لأنه ينبت بين الحجارة ويفصل بعضها من بعض ، ويسمّى الحشيشة الدودية وخسران - عن الرازي - ودود الصخر وجناح الزرزور ، وأفضله الأخضر الكبير . ومن نوع البسبايج نبات يعرف بالقلال وهو أصول تشبه أصول البسبايج سواء إلا

--> ( 60 ) انظر فولوبوديون في « شرح لكتاب د » ، ص 176 ، حيث قال عبد اللّه بن صالح : « ويسمّى البسبايج بالبربرية تاشتوين ، وبغمارة تافرسوتين » .