محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي
88
أقرباذين القلانسي
الهليلج المربّى : النافع للمعدة ، المقوي لها ، المعين على الهضم ، المجفف للرطوبة ، الملين للطبع . والادمان عليه يصفي اللون ويبطئ بالشيب ، وينفع من رياح البواسير ومن المرة السوداء ، المتولدة من احتراق البلغم ، لا سيما إذا عمل بالأفاوية . يؤخذ هليلج كابلي كبار مائة عدد ، ويلقى في إجانة خضراء ، ويصب عليه من الماء ما يغمره ، ويلقى عليه من رماد الكرم وزن خمسين درهما . يترك عشرة أيام ويغير الماء والرماد في كل ثلاثة أيام ، ثم يغسل الهليلج بعد ذلك ، ويلقى في الطنجير ، ويصب عليه من الماء ما يغمره . ويلقى عليه كف من « 1 » شعير مقشر مرضوض . ويطبخ حتى ينضج الشعير ، ثم يخرج ( الهليلج ) ويمسح مسحا رقيقا لئلا ينسلخ . ويثقب كل اهليلجه عشر ثقب بمسلة . ثم يجعل في برنية خضراء ، ويلقى عليه من العسل ما يغمره ، بعد ان تنزع رغوته ، ويترك عشرين يوما ، ويغير عليه العسل مرات . ويغلى في كل مرة غلية ، كلما أرخى ، حتى لا يبقى فيه مائية . ثم ينشف ويلقى عليه عسل جيد منزوع الرغوة ما يغمره . وإذا أردت ان يلقى عليه من الأفاوية شيئا فالق عليه : دار صيني وزنجبيل وقرنفل وهيل وجوز بوا - لكل مائة اهليلجة ، من كل واحد من هذه الأفاوية ، أوقية مدقوقة ناعما ، ومسك نصف دانق . ويوضع في إناء ويستعمل . تربية الاملج ، منافعه كمنافع الهليلج المربى ، و ( هو ) يزيد في الحفظ : يؤخذ الأملج كما هو ، من غير أن يكسر . وينقع سبعة أيام بلياليها في الماء القراح ، ويطبخ مع العسل مرتين ، ويفعل به ما يفعل بالهليلج ، ثم يلقى فيه الأدوية التي تلقى في الهليلج المربى . صفة الزنجبيل المربّى : يؤخذ زنجبيل صيني ويقطع كبارا ، وينقع في الماء عشرين يوما ، وماء الورد أجود وينشف « 2 » من الماء ويطبخ بالماء والعسل ما يغمره . ثم يخرج عن ذلك الماء والعسل ، ثم يطبخ بعسل مصفى . ويلقى عليه من الأفاوية ما يلقى على الهليلج المربى . صفة الجوز المربّى ، النافع من الباه ، ويجفف الرطوبة من المعدة ، وينفع من برد الكبد : يؤخذ جوز طري « 3 » مما لم يصلب ، فيقشر من قشره الخارج ، فإن كان قشره الداخل صلبا قشر عنه أيضا . ويجعل في قدر حجارة ، ويصب عليه عسل الطبرزد ما يغمره . ويغلى غلية خفيفة ، ويجعل في برنية زجاج ، ويتعاهد غسله في كل ثلاثة أيام ، بأن يغلى ويبرد .
--> ( 1 ) من غير موجودة ( ب ) ( 2 ) غير موجودة ( ب ) ( 3 ) مالم بالأصل .