محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي

32

أقرباذين القلانسي

- الباب السابع - « في كيفية غسل الأدوية الحجرية وغيرها » غسل الأدوية الحجرية ، كالبسد والعقيق ونحوهما : هو أن يسحق في الهاون سحقا بليغا ، ويصب فيه الماء ويحرك . ويصب في إناء آخر ما يختلط فيه من الهباء . وما يرسب يسحق ثانيا ، هكذا يفعل مرات حتى لا يبقى منه شيء ، الا ما لا ينسحق . ثم يغطى الإناء حتى لا يقع فيه شيء من الغبار ، ويترك حتى يصفو الماء ، ويرسب فيه الدواء المصوّل . ثم يصب عنه الماء ويجفف ويسحق ويستعمل . وينبغي أن يفعل هذا أيضا في الأدوية التي تستعمل في علاج العين ، كالتوتياء والكحل والشادنج وخبث الفضة والقليميا والمغنيسيا ونحوها . وكذلك سائر أدوية العين يجب أن يبالغ في سحقها حتى تصير كالهباء ؛ فإن العين عضو شريف ، زكي الحس ، لا يحتمل من الأدوية ما فيه أدنى خشونة . غسل اللك : ينقى اللك من عيدانه ويسحق . ويصب عليه ماء مغليّ قد طبخ فيه الريوند الصيني وأصل الإذخر . ويحرك بدستج الهاون ناعما ، ويصفى بمنخل ، ويرمى بالثفل الذي يبقى في المنخل . ويترك الماء إلى أن يصفو جيدا ، ويرسب ثفله ، ثم يصفى ويجفف ( الراسب ) ويستعمل . غسل الشمع : يذاب الشمع ويصب في الماء دفعات ، إلى أن ( لا ) يخرج منه كدورة في الماء ، ويصير بحال لا يبقى فيه طعم الشمع « 1 » . وغسل الزفت « 2 » والراتنج والزيت على هذه المثابة : والزيت إذا غسل صار أخف ، ويذهب عنه اللذع ، وكذلك غيره من الأدهان . غسل الصبر : يؤخذ سنبل - قصب ذريرة - دار صيني - عود البلسان - اسارون - مصطكى - حب البلسان - سليخة - بسباسة - فقاح الإذخر - جوزبوا - أصل الإذخر . ترضى وتطبخ بخمسة عشر رطلا « 3 » ماء ، حتى يبقى النصف ويصفى . ويؤخذ من الصبر

--> ( 1 ) كلمة الشمع موجودة فقط في ( ف ) و ( م ) و ( د ) ( 2 ) كلمة الزفت ( - ف ) ( 3 ) رطلا من مائه ( ب )