محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي
305
أقرباذين القلانسي
الموضوع في قدر فخار أو برام ، موضوعة على باب بيت المريض ، فإن قفز الملح من النار إلى داخل البيت عاش المريض ، وان قفز إلى خارج البيت مات المريض ، وان بقي الملح في الفخارة ولم يقفز إلى خارجها ، طال به المرض ، ثم يبرأ « 1 » من بعده . نحاس : إن اتخذت إبرة نحاس ، وسقيت بعد الحمي دم تيس ، ثم ثقبت بها شحمة الأذن لم تلتحم . وان اتخذ فأس كذلك ، فقطع به شيء من الشجر لا يعود أبدا . نانخواه : قال جالينوس في المقالة الثالثة من الاخلاط « ان من ادمن النظر إلى النانخواه لم ترمد عينه وصفا لونه » . نمر : انه متى نهش انسانا طلبه الفأر ليبول عليه ، فإن بال عليه تعفن ومات ، والناس لذلك يحرسونه بالسنانير . سرطان : في الفلاحة الرومية « ان علق على الشجرة المثمرة التي تسقط ثمرتها لم تسقط ( ثمرتها ) » وقيل « إذا نهشت انسانا حية فأكل السراطين نيئة غير مشوية يخلص من الموت ، وهذا علاجي لا خاصي . سوسن « 2 » : قال الطبري « ان علق أصل السوسن على من به نزف الدم حبسه » . عفص : قال الإسكندر ( ان شد ، من يخرج عليه الدماميل ، عفصة كبيرة غير مثقوبة ، في تكته « 3 » منع ذلك ) . عجين : قيل إذا مرض الانسان مرضا شديدا ، وأردت أن تعلم ا يعيش أم لا « 4 » ، فخذ عجينا مختمرا « 5 » ، وادلك به رجليه ويديه ، والقه بين يدي كلب جائع ، فإن أكل منه ( الكلب ) فالمريض يعيش ، وان لم يأكل منه شيئا مات المريض « 6 » . عقرب : قال جالينوس ، في كتاب الترياق إلى قيصر « ان العقارب إذا رأت الوزغة يبست من ساعتها » . وقيل العقرب يحب الجرجير ويكون فيه دائما . ويحب البردي ويقربه ويكون فيه ، وهي تتكون من الجرجير . ويتضرر بالبادروج ويتأذى به تأذيا شديدا . - والعقرب يفر من ارض حمص ، حتى صار طين حمص ينفع من لذع العقرب .
--> ( 1 ) ثم يزمن بعد ( د ) ( 2 ) سوسن في ( س ) و ( ف ) وسوس في ( م ) و ( ب ) ( 3 ) ركبته ( ب ) و ( س ) ( 4 ) أم يموت ( ب ) ( 5 ) متخمرا ( ب ) ( 6 ) في نسخة ( د ) و ( س ) فإنه يموت ، بدل مات المريض .