محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي

186

أقرباذين القلانسي

السكنجبين السفرجلي ، النافع من سوء الاستمراء : يقوي شهوة الطعام ويقطع البلغم والصفراء في المعدة ، ويقوي الأعضاء كلها ، لا سيما الناقهين . يؤخذ من ماء السفرجل الطيب الرائحة « 1 » جزء - ومن السكر جزء - ومن الخل الثقيف ربع جزء - يطبخ بنار لينة ، حتى يصير بقوام العسل . ومن أحب ان يعمل ذلك بالعسل عمله . السكنجبين الوردي للمعدة الحارة : يحل الجلنجبين السكري بماء الورد المسخن ، ويصفى عن القدر « 2 » . ويصب عليه من الخل قدر ما يكفيه ، ويطبخ على الرسم . وسقي الجلنجبين السكري مع الورد المطحون والطباشير ينفع من حرارة المعدة . شراب الهليلج : يؤخذ من الهليلج « 3 » الأصفر ، المغسول بالماء الحار ، مائة عددا ، وينزع نواه . ويصب فيه غمره من الماء ، ويوضع في الشمس . ويبدل في كل ثلاثة أيام ماؤه ، وتحفظ المياه . وكذلك يفعل إلى أن يأخذ الماء لونه وطعمه . ثم يوضع على تلك المياه ترنجبين نظيف مائة درهم ، ويطبخ حتى يتقوّم . الشربة اوقيتان إلى ثلاث أواق . ولو اديف في هذا الشراب مثقال من السقمونيا كان أصوب . شراب التين ، يقوي الكلية ، يلين الطبع ، وينفع من أوجاع الظهر الباردة : تين اصفر يابس ، ينقع في الماء ما يغمره ، ويطبخ ويصفى ، ويوضع عليه نصف وزنه عسل ويقوّم . وذكر محمد بن زكريا ، في كتابه ( دفع مضار الأغذية ) « ويوضع عليه ربع وزنه فانيد سجزي مكان العسل ، ويقوّم ، فيكون نافعا من أوجاع الظهر « 4 » ومن الربو والسعال ويلين الطبع » . وانما خص الفانيد السجزي لأنه أحد وأكثر تليينا للطبع من الخزائني ، « 5 » لما فيه من قوة العشر . شراب الحماض : يؤخذ الحماض ، ويمرس بماء الورد مرسا جيدا ( ثم يعصر ، ويلقى عليه ماء الورد الأحمر ويعصر ، ويفعل ذلك مرارا ) « 6 » حتى لا يبقى فيه شيء من الحموضة ، ثم يطبخ بالسكر أو النبات ، حتى يتقوّم . وقد جرب مرارا فكان يكفي لحماض أترجة واحدة مائة درهم من السكر أو أزيد قليلا .

--> ( 1 ) الرائحة ساقطة ( ب ) ( 2 ) الورد بدلا من القدر ( م ) ( 3 ) جملة ساقطة في ( ب ) ( 4 ) الظهر ساقطة ( م ) ( 5 ) الخزائني غير واضحة أو غير منقوطة غالبا . ( 6 ) هذه الجملة موجودة في ( ب ) وساقطة في بقية النسخ .