محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي
169
أقرباذين القلانسي
صفة الفقاع : يجب ان يتخذ الفقاع من خبز البر المحمر النضيج ، بعد معالجة برّه بما يعالج به شعير الفقاع ، مطيبا بهذه الافاوية : اسارون - خاولنجان - فوتنج - جوزبوا - سنبل - فلنجمشك - نار مشك - خير بوا - قرنفل - سعد - زرنباد - قاقلة - بسباسة عود هندي - زنجبيل - بادرنجبوية - دار صيني - اشنه ، من كل واحد جزء - قرفة نصف جزء - مسك عشر جزء - ويوضع في كيزان « 1 » الفقاع : قشور الأترج وأوراقه والفوتنج والفلنجمشك وسنبل العصافير ولسان العصافير ، ويرش عليه ماء الورد . صفة أخرى : يؤخذ دقيق شعير منبوت « 2 » ، فيعجن بماء حار ، وليكن ثلث ذلك من حنطة ، ويترك حتى يتخمر ، فإذا اختمر جيدا ننخله بالمنخل الصفيق ، ويصب عليه من الماء ما يكفيه ، ثم يصفى ويطيب بيسير من الملح ، بحيث لا يحس فيه ملوحة . ثم تؤخذ « 3 » ابازير الفقاع وتدق وتوضع في ذلك المصفى . وهي : فلفل - دار فلفل - دار صيني - قرنفل - قاقلة « 4 » - خاولنجان - قرفة - زنجبيل - مصطكى - كبابة - عود - بسباسة - سنبل - نار مسك - جوز بوا - سعد - زعفران - خير بوا . ويوضع في كيزان الفقاع فوتنج وسذاب . قال جالينوس « ان الفقاع المعمول من الشعير رديء الخلط ، يعفن وينفخ ، وفيه حرافة وحرارة « 4 » ، وفيه أيضا برودة وحموضة » . وقال يوحنا « ان الفقاع المتخذ من الشعير والافاوية حار يابس ، يولد خلطا رديئا « 5 » ، ويضر بالعصب ، ويحدث القراقر والنفخ في المعدة ، الا انه نافع من الجذام . والمتخذ من الخبز والكرفس والنعناع نافع للمبرودين « 6 » . والمتخذ من العسل حار يابس ، والمتخذ من السكر احمد لأصحاب الحرارات » . وذكر أحمد بن مندويه الاصفهاني ، في رسالة له في الفقاع : « ان وقت شرب الفقاع قبل الطعام ، عند الحاجة الشديدة ، وعلى قدر الحاجة » . وقال « ولا ارخص لأحد « 7 » في شرب الفقاع وهو يأكل الطعام . فإذا انهضم الطعام انهضاما ، ونزل عن المعدة ، فإني لا أكره شرب المقدار المعتدل منه مبردا « 8 » » . وقال « المقدار الكثير من الفقاع عندي رطل بغدادي ، والمقدار اليسير ثلث رطل ، والمعتدل ثلثا رطل » .
--> ( 1 ) كيران ( س ) كرار ( ب ) ( 2 ) كذا في ( د ) ومنوين في البقية ( 3 ) تأخذ بالأصل ( 4 ) ساقطة في ( د ) ( 5 ) باردا ( د ) ( 6 ) للمحرورين ( ب ) ( 7 ) لأجل الحاجة الشديدة ( د ) بدل لأحد ( 8 ) كامل الجملة ساقطة ( ف ) .