أحمد بن محمد الغافقي

87

منتخب كتاب جامع المفردات

يقاومه . ( المسعودي ) أصناف البيش ثلاثة أولها يسمى رسيس أي رأس التنّين وهو البرهمى الأبيض يفسخ على المكان . والثاني يسمى القرون توجد في سنبل الطيب عوده دقيق بقدر نصف أصبع عليه نقط بيض صغار كأنها سحيق الطالق أو الكافور . والثالث يسمى التفه يصاب في سنبل الطيب أيضا . طوله عقد أصبع كأنه أصل القصب الفارسي معقد . وهو خبيث ويسقى منه بخل للسعة العقرب قدر سمسمة « 1 » .

--> و ( قال قسطا ) هو أوحى السموم قتلا حتى أن رائحته ربما تصرع ويطلى عصير رطبه على النصول فنقتل . وهو ثلاثة ألوان كلها قاتلة وأولها البرهمن الأبيض أخبثها غائلة يفسخ ويقتل على المكان . والثاني يشبه القرون يوجد في سنبل الطيب عود كنصف أصبع دقيق منقط بنقط بيض صغار كسحيق الطلق له يصيص والثالث يصاب في السنبل الطيب عود قدر أصبع مثل القصب الفارسي عقد عقد وليس للبيش مع السنبل مجاوزة وما ذكر هي السموم على حدة درن البيش . وقال ( بشر الجزّى ) هو خمسة أنواع وأوحاها قتلا الهلهل ويوجد في السنبل شبيه العنبر . يقتل منه وزن خردلة وربما قتل ريحه ولا ينفع فيه الترياق . وأكثر ما يوجد في السنبل الازب وهو ما كان فيه سواد وبياض . قال ( ابن مندويه كلاكوت يشبه السعد . وقال قوم فيه أنه يعجل القتل وربما ينول برأس قناة فيضر وقل ما يقع منه إلى بلاد الاسلام . والذي يسم به الثياب يسمى كلكل يخيطها الخياط مغلف الأصابع . وذكر بعض الهنود أن هلاهل وكالكوت اسمان لمسمى واحد وهو نوع من البيش أسود إلى الزنجارية والبرهمن الأبيض أسلمها ويشبه الوج وبه يقع النداوى . ثم ينحط اللون عن البياض ويزداد الشر إلى أن يكون شودر الأسود المكسر شرها ، وكلما كان أسمن وأقل غصونا وتشنجا فهو أشد عملا وشرا . أوقاته في السقي ما قارب طلوع الشمس إلى نصف النهار . وقيل في الهلهل إنه يشبه القسط ولهذا يكره ذواق القسط . ومنه نوع يسمى شرنك أي السعدي لشبهه به ومنبته في جبل يسمى كاليدهار من حدود كشمير المتصلة بويهند . وقالت الصيادلة يوجد منه في هلاوش وفي القسط وكذلك في كروة ويعثر عليه بأن ينقع في الماء فيرسب البيش ويطفو كروه . ( 1 ) ت : قرتالنون .