أحمد بن محمد الغافقي

430

منتخب كتاب جامع المفردات

( ج ح ) هو مركب من جوهر مائي حار مع طعمين آخرين ، أعنى القابض وهو أرضى غليظ وبارد والمر هو لطيف . ( د ا ) روذا . هو بارد يابس واليابس أقل قبضا من الطري وينبغي أن يؤخذ الطري وتقرض أطرافه البيض بمقراض ويدق الباقي ويعصر وتسحق عصارته في الظل على صلابة إلى أن يثخن ويخزن وتلطخ به العين . ( ابن ماسة ) يقوى الأعضاء هو وماؤه ودهنه سيما الأحمر لأن الأبيض دونه في الفعل وان كان ألطف رائحة . ( ابن ماسويه ) يهيج العطاس فيمن كان حار الدماغ والمعدة . ( ابن عمران ) يفتح السدد الكائنة من الحرارة . ( الرازي ) يسكن الخمار والغثى واكثاره يبيض الشعر . ( الطبري ) أجود ماء الورد ما اتخذ من الورد الأبيض لأنه أنقاه . ( الرازي ) إذا شرب من ماء الورد الطري وزن عشرة دراهم أسهل نحو عشر مجالس والنوم عليه يقطع الباه ويسهل . ( مسيح ) المربى بالعسل يجلو ما في المعدة من البلغم والمربى بالسكر يفعل فعلا دون ذلك . ( الرازي ) اجادة مضغ الجلنجبين على الريق يصلح المعدة التي فيها رطوبة . 274 - ورس : ( ابن ماسه ) هو شئ أحمر قانئ كالزعفران المسحوق يجلب من اليمن . ( أبو حنيفة ) يزرع باليمن زرعا ولا يكون منه شئ برى ولا يكون بغير اليمن . ونباته كنبات السمسم فإذا جف عند إدراكه انفقأ سنفه « 1 » فانتفض منه الورس ، ويزرع منه فيقيم في الأرض عشر سنين يخلف كل سنة ويثمر وأجوده حديثه ويسمى النادرة « 2 » وهي التي لم يعتق شجرها والعتيقة منها ما تقادم شجره . ومنه صنف يسمى الحبشي وفيه سواد وللعرعرورس ولا يكون الا في عرعرة إذا جفت من ذاتها فيوجد بين لحائها والصميم « 3 » ورس إذا فرك انفرك ولا خير فيه ولكنه يغش به الورس . وللرمث ورس وذلك في آخر الصيف إذا انتهى منتهاه اصفر صفرة شديدة حتى يصفر منه ما لامسه . ( ابن عمران ) الورس صنفان حبشي وهندى والحبشي أسود وهو من دون الهندي أحمر قان ويقال إن الكركم عروقه يؤتى به من الصين ( 35 R ) ومن اليمن وله حب كحب الماس وأجود الورس

--> ( 1 ) ت : انفق ( شعفه ) ، غ : انفق سيفه . ( 2 ) ت وغ : النادرة . ( 3 ) غ : للصميم .