العطار الإسرائيلي ( داوود بن أبي نصر )

47

منهاج الدكان ودستور الأعيان في أعمال وتراكيب الأدوية النافعة للأبدان

الفساد ، ومن ثم يضيف إليه مرا وشبا وزعفرانا ، وثم يعمله ساذجا وأنا عملته ساذجا وليكن في قدر برام أو بيروتي كما تقدم . ربّ الآس : النافع من ضعف القوة الماسكة : يؤخذ حب الآس الإسكندري الحلوى البالغ يدق ويعتصر ويغلى ثفله أيضا في غمرة ماء حتى يبقى ثلثه ، ويستخرج من غربال شعر ، ويخلط الماءان ويغلى على نار جمر حتى يبقى منه النصف ثم يصفى ويعاد إلى القدر البرام أو البيروتي ، ثم يغلى بنار فحم حتى يذهب نصفه ويضاف إليه سكر نقي البياض من حافة الأبلوجة مثل وزنه المتبقي منه ، ويؤخذ له قوام ويرفع ويستعمل . ربّ البلح : التدبير فيه كما تقدم . ربّ الحماض : تأخذ من ماء الحماض المروق ما شئت ويغلى في قدر برام أو بيروتي كما تقدم بنار جمر حتى يبقى منه النصف ، ويروق ثانيا وتكشط رغوته ، ويعاد إلى القدر ويغلى أيضا بنار الجمر حتى يبقى منه النصف ثم يضاف إلى المتبقي منه وزنه سكرا أبيض أيضا ، وقد يبقى الماء على النار اليوم واليومين أو أكثر على قدر قلته وكثرته ويرفع . ربّ الزرجون : يدق الزرجون ويعتصر ماؤه ويستخرج ثفله بقليل من الماء ، ثم يخلط الماءان ويغلى على نار جمر كما تقدم حتى يبقى منه الربع ، ويضاف إليه وزن نصفه سكر بياض ويرفع . ربّ البرباريس : وهو المسمى بعصارة البرباريس : يؤخذ البرباريس الطري يدق ويعتصر ماؤه ، ويغلى ثفله في غمرة ماء حتى يبقى منه الثلث ويستخرج من غربال صفيق ويخلط الماءان ، ويغلى حتى يبقى منه الربع ، ويضاف إليه مثل وزنه أو مثل وزن نصفه سكرا ، ويؤخذ له قوام ويرفع وقد يعمل من البرباريس الذي يصل وفيه طراوة وأنا عملته وجاء جيدا أنفع من المجلوب ، لأنه بلغني أن المجلوب يعقد بالدبس . ربّ الليمون : تأخذ من ماء الليمون المعتصر ما شئت على قدر يسير من السكر لئلا يفسد ويتمر ويروق ويجعل في قدر برام أو بيروتي ، ويغلى حتى يذهب نصفه وتكشط رغوته ويصفى ويعاد إلى القدر ، ويغلى على نار جمر كما تقدم حتى يبقى منه نصفه ويضاف إليه وزن نصفه سكر بياض ، وقد يبقى على النار اليوم واليومين كما تقدم ويرفع . ربّ الإجاص : يؤخذ الإجاص الكبار البعلبكي الجيد السالم من التسوس