عبد الملك بن زهر الأندلسي

55

التيسير في المداواة والتدبير

ذكر ( عظم اللحمة التي في ماق العين ) « 384 » أما القدماء فرأوا ، والحق ما رأوا في ذلك ، أن الحضض نافع من الغرب إذا طلي به . وربما عظمت اللحمة ( التي ) « 385 » على المأق عظما تخرج به عن حد الاعتدال ، وإذا كان كذلك فضع عليها بطرف الميل ( شيئا ) « 386 » من الأكحال المجففة ( الجلّاءة ) « 387 » التي من أدويتها « 388 » النحاس المحرق حتى تعود إلى الاعتدال . ذكر ( نقصان اللحمة التي في ماق العين ) « 389 » قد تضمر هذه اللحمة وتصغر حتى لا تمنع الرطوبة من أن تسيل إلى العينين ولا يمكن صرفها إلى المنخرين ، ونقصانها إما لإجحاف في علاج الغدّة بالأدوية الحادّة ، أو في قطعها بالحديد ، فضع لزيقة على الموضع من الكندر ممضوغا حتى عاد كالمصطكى التي يمضغها الناس ، فإذا كان في تلك الحال أخذ في فمه يسير فانيذ « 390 » ومضغه معها على رفق « 391 » ، فإن اللّزيقة من هذا يرجى الانتفاع بها في ذلك . ذكر ( الأمراض التي تحدث في ذات العين نفسها ) « 392 » وأما الأمراض التي تحدث في ذات العين نفسها فكلها أغمض وأعوص مما كنا

--> ( 384 ) العنوان من ب ، ك . ( 385 ) ( التي ) ساقطة من ب ، ك . ( 386 ) ( شيئا ) ساقطة من ب ، ك . ( 387 ) ( الجلاءة ) لم تذكر في ط . ( 388 ) ب من أدوية . ( 389 ) لم يذكر العنوان في ط ، ل . ( 390 ) في تاج العروس أن الفانيذ ضرب من الحلواء فارسي معرب بانيد ويقولون فانيد بالدال المهملة . ( 391 ) ب : الريق . ( 392 ) لم يذكر العنوان في ل .