عبد الملك بن زهر الأندلسي

48

التيسير في المداواة والتدبير

الجفن ، وربما كان عن يبس مفرط فيه وقل ما يكون ذلك . وعلاج الغلظ ما تقدم ذكره ، وأما اليبس « 333 » إذا تمكن فمعتاص العلاج جدا . ذكر أمراض ظاهر الجفن « 334 » ( وهذه الأجفان يعرض فيها الثآليل والسلع والغلظ الخارج عن الطبيعة ) « 335 » ، وهو « 336 » جسم لزج شحميّ يحدث في ظاهر الجفن الأعلى « 337 » . أمّا الثآليل فمتى لطف الغذاء واستفرغ البدن بالإيارج ووضع على الثؤلول مكسّر خرنوبة فجّة وتعوهد ذلك كل يوم مرة فإنه يذهب ، وهذا أحزم من قطعه بالحديد أو بالشعر . وأما قطعه بالريش كما يقطع سائر الثآليل فيكاد أن يكون غير ممكن في ثآليل العين وأمّا السّلع فتكون في العين كما تكون في سائر الأعضاء ، وهي في العين أصعب وأخطر . وعلاجها بملازمة تنقية البدن ومداومة دهنها بزيت الورد المركّب على دهن اللوز الحلو ، فإن لم ينجع ذلك ( فيها ) « 338 » فلا بد من إخراجها ، وصانع اليد إذا كان دربا كفيل بذلك . وأمّا الغلظ فإنّ هذا الاسم يقع على كل زيادة تكون في أقطار عضو أيّ عضو كان من ( أي سبب كان ) « 339 » ، وذلك يحدث في الجفن كما يحدث في سائر

--> ( 333 ) ب : الشّتر ( 334 ) العنوان من المحقق ، وهو في ك : ذكر البرودة والجرب والالتزاق والتحجّر والثواليل والسلع والغلظ الخارج عن الطبيعة . وقد حذفه المحقق لأنه زيادة لا حاجة إليها ( 335 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك ( 336 ) الضمير يعود إلى الغلظ ( 337 ) جاء في النسخ الأربع بعد هذه الكلمة العبارة التالية : ويحدث في باطنها البردة والجرب والالتزاق والتحجّر . وقد حذفها المحقق لتكرارها فيما بعد . ( 338 ) ( فيها ) ساقطة من ط ( 339 ) العبارة بين الهلالين مكررة في ط