عبد الملك بن زهر الأندلسي
7
التيسير في المداواة والتدبير
« 15 » بسم اللّه الرحمن الرحيم صلى اللّه على محمد « 15 » كتاب التّيسير في المداواة والتّدبير قال عبد الملك بن زهر : الحمد للّه الذي كلّ ما تقع الحواسّ عليه يشهد له بالوحدانيّة والقدرة ، وصلى اللّه على محمد المرتضى ، ورضي عن أصحابه ( أعلام الدين ومصابيح المهديين وسلّم تسليما ) « 16 » . وبعد فإني ملبّ « 17 » بامتثال الأمر العزيز في تصنيف علاجات للأسباب الممرضات « 18 » ، خفيفة المؤونة تصلح لعباد اللّه الأبرار ، سهلا « 19 » في غاية الإيجاز والاختصار ، لا على ما كان ينفق « 20 » عند المترفين « 21 » الذين أذهبوا طيّباتهم في حياتهم . وأبدأ في ذلك إن شاء اللّه بما يحفظ الصحة بإذن اللّه . أجمع الأطباء على أنّ تليين الطبيعة معين على ( دوام الصحة ) « 22 » ومن أسهل ما يعمل في ذلك أن يمرس من التمر الهندي عشرة دراهم « 23 » فيما يغمره من ماء حار ،
--> ( 15 ) ليس ما بينهما في ب ( 16 ) العبارة بين الهلالين جاءت في ط ، ك ، ل هكذا : وسلالته المهدي المعصوم الرضى وأعلى أمور خليفته أمير المؤمنين وجعل من أنصاره الاقدار والقضا ( 17 ) ب : وصلت ( 18 ) ب : الأسباب الممرضات ( 19 ) حال من تصنيف بمعنى كتاب ، أو نائب مفعول مطلق باعتبار تصنيف مصدرا ، أي تصنيفا سهلا ( ي ) ( 20 ) ب : يتفق ( 21 ) ك ، ل : المسرفين ( 22 ) ب : دوام حفظ الصحة . والكلمة ( حفظ ) زائدة ( 23 ) الدرهم ، وقالوا درهام ودرهم ج دراهم ودراهيم معرب من اليونانية Drachme وكان اسما لوحدة وزن عند قدماء اليونانيين . وفي معجم متن اللغة : الدرهم يعادله في أوزان هذه الأيام نحو 50 ، 2 غراما