عبد الملك بن زهر الأندلسي
231
التيسير في المداواة والتدبير
مما يمنع من إكراب الأدوية ويقوّي الأعضاء عموما والمعدة خصوصا ، وذلك كالمصطكى والأسطوخدوس . مركّب [ لكسر الصدر ] لذلك ميس لبن ميز ( بلبن شجر التين ) « 574 » رطل ( واحد ) « 575 » ينقع فيه من الإهليلج الأصفر ومن عود السوس ( المجرود ) « 576 » ومن زهر البنفسج ومن زهر النيلوفر من كل واحد ثمانية دراهم ، اهليلج هندي أربعة دراهم ، راوند حديث وأسطوخدوس من كل واحد نصف درهم ، تنقع الأدوية ليلة وهي مرضوضة ثم تمرس غدوة ويصفى عنها الميس ويضاف إليه من شراب المصطكي أوقية ونصف ، ويأخذ ذلك على ثمن درهم محمودة ، وبين يدي ما تسقيه هذا الدواء « 577 » تقدّم فألن الطبيعة بماء مرس فيه لبّ خيار شنبر وعبقر مجفّف أجزاء متساوية يسقى صفو ذلك بشراب ورد مكرر سكري « 578 » وإن كان الوقت منحرفا إلى اليبس فبشراب بنفسج . وأطعمه عيون البقر نفسها على الصوم ، وأما الطعام « 579 » فلا تمكّنه منه . وحسّه « 580 » ماء قراحا ينقع فيه خبز تقدم فغسل مرة ، ويترك كذلك الخبز فيما يغمره من ماء حتى ينتفخ ويأخذ في التزلّع ، فيراق الماء عنه برفق ويبّرد في البئر ، ومتى طلب العليل ماء سقي منه . حتى إذا سكن السعال والحمّى بعض السكون وخف الوجع بعض الخفوف فعند ذلك لا تغتّر وتماد على ما ذكرته من
--> ( 574 ) ب : لبنه بشجر التين . ل : لبنه بلبن شجر التين . ك : بلبن الشجر ( 575 ) ( واحد ) لم تذكر في ب ، ط ( 576 ) ( المجرود ) لم تذكر في ط ، ك ( 577 ) ط ، ل ، ك : المسهل ( 578 ) ب ، ل : غض سكري ( 579 ) ب : بعد الطعام ( 580 ) ط ، ك ، ل : حسبه