عبد الملك بن زهر الأندلسي

189

التيسير في المداواة والتدبير

وقرنفل وأسطوخدوس ، من كل واحد أوقية ، وبزر كتان محمّص « 288 » وغافث وسقولوفندوريون ، من كل واحد نصف أوقية ، . تسحق الأدوية فرادى وتنخل بالخمار فرادى ثم مجموعة ويعجن الجميع بشراب القرصعنة المحكم ، ويؤخذ من جميع ذلك كل غدوة خمسة دراهم إلى ( ما ) « 289 » حول ذلك . ويدهن إزاء الكبد بدهن الأقحوان ودهن الياسمين ودهن حب الضر وأجزاء متساوية . والغذاء الخبز المختمر باليمام أو العصافير أو بفراخ الحجل تفايا بيضاء أو خضراء إن شاء اللّه . وأما إن كان ضعفها عن إفراط أكل الخلول فعالج من ذلك بما أصف وهو زبيب شمسي منزوع العجم وعود سوس مجرود ، من كل واحد نصف رطل ، قرصعنة وغافث ، من كل واحد ربع رطل ، مصطكى أوقية ، يرضّ من هذه الأدوية ما يجب رضّه فرادى ، وينقع ليلة في حدود ربع « 290 » من ماء مغلى ، ويرفع غدوة على نار لينة حتى يذهب من الماء النصف . فحينئذ يصفى ويضاف إلى الصفو من السكر نحو عشرة أرطال ، ومن العسل خمسة أرطال ، ويطبخ حتى يأتي شرابا محكما . والمأخوذ منه كل غدوة أوقيتان بست أواقي من ماء عذب فاتر على خمسة دراهم من دنيد الورد العشاري . ويدهن الكبد من خارج بدهن حب الضرو ودهن فقاح البابونج بشطرين . ويعرض ( في جوهر ) « 291 » الكبد الورم ، وما كان في جوهرها وقاح فإني لا أرجو برء ذلك بوجه ، لأنه ينبوع قوي وبمرضه تختل تلك القوى ولاختلالها يعاجل الموت . ( وتعرض فيه السدة وعلاج السدة في الكبد تفتيحها بماء طبخ فيه الغافث وكزبرة البئر والسقولوفندوريون وما أشبه

--> ( 288 ) ب : محس . ( 289 ) ( ما ) ساقطة من ب . ( 290 ) جاء في محيط المحيط ومتن اللغة : الربع الهاشمي الصاع ، والصاع عند أهل الحجاز أربعة أمداد وكل مد رطل وثلث . والصاع عند أهل العراق ثمانية أرطال وقيل إنه خمسة أرطال وقيل إنه تسعة . ا ه . فيكون الربع الذي ذكره ابن زهر نحو خمسة أرطال . ( 291 ) ( في جوهر ) مكررة في ب .