عبد الملك بن زهر الأندلسي
137
التيسير في المداواة والتدبير
حيرة له وغفلة فيما يحاوله ، وفي خلال « 935 » ما ينظر في ذلك ربما تلف العليل مع علّته . ذكر السّدّة التي تحدث في النّخاع « 936 » وتحدث السدة في النخاع ، والسدة عن خلط غليظ . فإن كانت في أحد شقّيه تبع ذلك استرخاء ما تحت ذلك الموضع من البدن من الشق المتصل على استواء ، وإن كانت في جميع النخاع تبع ذلك استرخاء ما تحت ذلك ( الموضع ) « 937 » من جميع البدن ، اللهم إلّا أن تكون السدة ضعيفة فيعرض عسر الحس ، وعسر الحركة . ويمكن للطبيب حينئذ أن ينفع العليل بأن يسقيه ما يقطّع وما يفتّح وما يدرّ البول . وفي قولي يفتّح ويقطّع ، معلوم أنّ الجلاء « 938 » منطو في قولي ذلك ، فإنّ كل قطّاع وكل فتّاح جلّاء ، وليس كل جلاء بفتاح ولا بقطّاع . وشراب السكنجبين العنصليّ بإضافة أربع مرات من ماء ( ورد ) « 939 » ( دواء ) « 940 » فاضل وإن غليت في الماء عود السوس لتحجب به من حدّة الخل وخصوصية جوهره كان ذلك موافقا ، وكذلك إن ركّبت له مركبا مثل هذا . مركّب يصلح [ لسدة النخاع ] لذلك « 941 » أيرساء وغافث وجعدة وأسارون من كل واحد درهم ، قنطوريون دقيق
--> ( 935 ) ب : حال . ( 936 ) لم يذكر العنوان في ل . ( 937 ) ( الموضع ) من ك . ( 938 ) ب : الحال . ( 939 ) ( ورد ) ساقطة من ك ل . ( 940 ) ( دواء ) ساقطة من ب . ( 941 ) العنوان من ب .