عبد الملك بن زهر الأندلسي
95
التيسير في المداواة والتدبير
أخذه إياه ) « 648 » ببقليات ( لسان الثور ) « 649 » فإن تعذّرت فبقليات السّريس يكون زيتها دهن لوز حلو ، وإذا لانت الطبيعة حينئذ تسقيه الدواء المسهل ، وجنّبه غليظ الأغذية والفواكه كلها إلا الزبيب الشمسي المنزوع العجم ، ولا أرى له بمصّ التفاح الحلو بأسا . واسقه كل يوم الشراب المرسوم على الصوم كما ذكرت ، ومع الغذاء متى عطش على ما وصفت ، واجعل أن يوضع في القدر عندما يطبخ الطعام ( صرّة ) « 650 » فيها عدة دنانير نقيّة ما دام الطعام يطبخ ، فإذا نضج الطعام أزيلت الدنانير واستعمل الطعام . والوسواس الذي يكون عن علة في المعدة ، أو فيما قرب منها من البطن الأسفل ، أو عن حرارة نارية في عضو شريف رئيسي ، فأنا مبتدئ بذكره إن شاء اللّه ذكر العلّة المراقّيّة « 651 » ويكون وسواس عن علة في المعدة وما هنالك تسمّى المراقّيّة ، زعموا أنها حرارة « 652 » ناريّة ، وزعموا أن تورما يكون في المعاء المتصل بفم المعدة ( الأسفل ، فتحترق الأخلاط وتميل إلى السوداء « 653 » ، وتحدث نفخة في المعدة ) « 654 » لضعف الهضم ، وقراقر وكرب حتى ينهضم طعامه وربما تقيأه نيئا ، وذلك لأن الذي يشكوه إنما هو حرارة عرضيّة . وعلمنا أن الحرارة العرضيّة تعوق ( الحرارة ) « 655 »
--> ( 648 ) ب : قبله ( 649 ) ك : الخس ( 650 ) ( صرّة ) ساقطة من ك ( 651 ) العنوان من ك ط ( 652 ) ب : مرارة ( 653 ) ب : السواد ( 654 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك ( 655 ) ( الحرارة ) ساقطة من ب