ابن تلميذ
78
مقالة في الفصد
وأما الاستفراغ بالفصد بسبب الكيفية ، فكما « 1 » يفصد من عرضت له حكة أو قروح من الناقهين ، وإن لم تظهر فيه « 2 » إمارات الامتلاء « 3 » . وأما الاستفراغ بسببهما جميعا ، فإذا اجتمعت الأسباب الموجبة لكل واحدة منهما . فهذه هي الأغراض المقصودة بالفصد . الباب الثالث في كيفية الفصد في الجملة وفي كيفية فصد الشرايين والعروق الغايرة أما كيفية الفصد فتكون بأن تجس موضع العرق / قبل الربط « 4 » أعلاه ، لتنظر حال الشرايين هناك ، وموضعها من العروق « 5 » ليقصد البعد عنها لأن ذلك « 6 » إن اعتبر بعد الربط لم يتبين . ثم تربط أعلى موضع الفصد ربطا معتدلا ، وتملأ العرق بالإبهام ، وتجس بالسبابة لتنظر صعود الدم ، فتفرق بذلك « 7 » بين العروق الغايرة وبين العروق والوترة المدفونة في اللحم « 8 » ؛ وذلك أن العرق الغاير ، وإن خفي لونه فإنه إذا ملئ أحس بصعود الدم فيه ، وذلك معدوم في
--> ( 1 ) - « كما » د ( 2 ) - « فيه » ناقصة ظ ( 3 ) - « إمارة امتلا » د ( 4 ) - « ربط » د ( 5 ) - « ووضعها من العرق » د ( 6 ) - « إذا » ظ ( 7 ) - « في » د ( 8 ) - « تحت اللحم » ظ