ابن تلميذ

51

مقالة في الفصد

[ ترجمة ] أمين الدولة بن التلميذ 1073 م - 1160 م 466 ه - 556 ه أبو الحسن هبة الله بن أبي العلاء صاعد بن إبراهيم بن التلميذ وابن التلميذ هو جده لأمه معتمد الملك أبو الفرج يحيى ابن التلميذ ، وكان طبيبا ، فلما مات قام ابن بنته هبة الله بن صاعد مقامه ، فنسب إليه وعرف به ، أما والد هبة الله فقد كان أيضا طبيبا فاضلا مشهورا . ولد ابن التلميذ ونشأ في بغداد كما أخذ الطب عن مشايخها ، ثم غادرها إلى بلاد فارس حيث مارس الطب في خراسان سنين عديدة ، عاد بعدها إلى بغداد . ويقال أنه في خراسان تعلم الفارسية واليونانية والسريانية « 1 » . ثم علا ذكره في بغداد وذاع صيته فكان ساعور « آ » البيمارستان العضدي ، تولاه حتى وفاته كما انتهت إليه رئاسة الطب في بغداد ، فكان يفحص الأطباء ويجيزهم . تجمع المراجع على أن ابن التلميذ كان « موفقا في التشخيص والعلاج ، عالما بقوانين هذه الصناعة « 2 » ، ولديه تجربة كبيرة فكان يرى الأمراض كأنها وراء زجاج لا يعتريه فيها ولا في مداواتها شك » « 3 » . وكان أكثر ما يصف المفردات أو ما يقل تركيبه . ذكر في المراجع عدد من القصص تدل على نباهة ابن التلميذ منها تلك التي يوردها ابن خلكان

--> ( 1 ) - Leclerc . 1 . Hiotore de la Med . Arabe ; T II P : 25 ( آ ) - الساعور هو رئيس أطباء المستشفى . ( 2 ) - أخبار العلماء بأخبار الحكماء ابن القفطي ( 646 ه ) القاهرة مطبعة السعادة . ( 3 ) - وفيات الأعيان ابن خلكان 2 / 193 القاهرة 1892 .