ابن تلميذ

116

مقالة في الفصد

وأما « 1 » في سن الصبي ، فإنه وإن كان الدم والحار الغريزي وافرين لكن « 2 » الحاجة إلى الدم بسبب النمو والغذا / ماسة ، والقوى ضعيفة بقدر ، وإن كانت آخذة في الزيادة والحرارة مغمورة بعد « 3 » برطوبات كثيرة « 4 » . وفي سن الشيخوخة الحار الغريزي ضعيف « 5 » ، والدم قليل ، والبلغم وافر « 6 » كثير ، فلا يفصد هؤلاء إلا عن ضرورة / ، وقد يضطر الأمر إلى الفصد فلا يمكن الانتظار ولا استيفاء الشروط المعهودة « 7 » في مثله ، إذا لم تكن تلك الضرورة . وأما ما لم يحفز حافز فاختر له صحوة نهار في الزمان المعتدل « 8 » ، وبعد « 9 » استفراغ الفضلات اليومية « 10 » ، وظهور الحرارة الغريزية . وامنع من النوم بعده ، فإنه يحدث فتورا وانحلالا « 11 » وأمر المفصود بأن يتدرج إلى المعتاد من اغذيته « 12 » مبتديا من اللطيف ، كل ذلك هربا من امتلاء العروق بمادة غير منهضمة « 13 »

--> ( 1 ) - « أما » ناقصة ط ( 2 ) - « لكن » ناقصة د ( 3 ) - « بعد » ناقصة ظ ( 4 ) - « برطوبات وإن كانت تطوقان الطبيعة » د ( 5 ) - « وسن الشيخوخة إن الحار الغريزي فيها ضعيف » ظ ( 6 ) - « أوفر » ظ ( 7 ) - « المراد » د ( 8 ) - « وإما لم يضطر في ذلك ولا يحفز حافز فأصلح الأوقات لذلك صحوة النهار » ظ ( 9 ) - « بعد » ناقصة ظ ( 10 ) - « اليومية » ناقصة ظ ( 11 ) - « وانحلالا في المفصود » ظ ( 12 ) - « يتدرج في اغذيته » ظ ( 13 ) - « غير نضيجة » ظ