المبشر بن فاتك
22
مختار الحكم ومحاسن الكلم
تقريبا في المتوسط . طول المكتوب في الصفحة 18 سم تقريبا وعرضه 11 سم . 5 - في المخطوط خروم ونقل صفحات عن مواضعها ، وذلك كالآتى : ( 1 ) بعد 28 ب خرم طويل مقداره ويشمل باقي أقوال فيثاغورس والشطر الأول من الكلام عن أفلاطون . ( ب ) ورقة 40 إلى 48 : نقلت عن موضعها وحقها أن توجد في القسم الأخير من الكتاب . ( ج ) 28 ب ينتهى هكذا : « وقال : لا تدنس لسانك بالقذف ، ولا تصغ بأذنيك إلى مثل ذلك » ؛ أي ص 64 من هذا الكتاب . ( د ) 29 ا تبدأ هكذا : « المدح النخوة والتكبر ( وفوقها تصحيح : والكبر ) . وقيل له : بما ذا ينتقم الإنسان من عدوه ؟ فقال : بأن يتزايد فضلا في نفسه . وقال : كثير من الناس يرون العمى في العين فتأباه أنفسهم » - أي ص 132 من هذا الكتاب . ( ه ) 39 ب تنتهى هكذا : « وقال : ليس يحتد الرئيس في المناظرة على من يقدر عليه إلا من ضعف في نفسه أو استصغار لمناظره . فإن كان من ضعف فالاستكانة تغريه بك ( والتماسك ) يثنيه عنك ؛ وإن كان من استصغار فالتماسك يغريه بك والاستكانة تثنيه عنك » أي ص 155 من هذا الكتاب . ( و ) أول 40 ا : « وقيل لبعضهم : ما الشئ الذي لا يحسن وإن كان حقا ؟ فقال : أن يمدح المرء نفسه . قيل : فمتى يحمد الكذب ؟ قال : إذا جمع بين المتقاطعين » ، أي ص 325 من هذا الكتاب . ( ز ) آخر 48 ب : « وقيل : الملك السوء مثل الجيفة يسرع إليها شرار الحيوان ويتحاماها الناس » أي ص 344 من هذا الكتاب . ( ح ) أول 49 ا : « وقال : الزم في كل شئ العدل والاستقامة والخير . وقال : من رأيته يحب أن يقتنى شيئا سوى ما ينفع النفس فلا تعده للّه خائفا » أي ص 155 من هذا الكتاب .