ابن جزلة البغدادي
762
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
الدرجة الأولى ، وليس بشديد اليبس ، وقيل : إنه معتدل ، وقيل : إنه بارد ، وهو جلاء لطيف ، محلّل ، مسكّن للأوجاع ، ينفع من أوجاع الخاصرة والظّهر ، ومن الغشى بماء العسل ، ومن القولنج ، والحصاة ، واللّثة الباردة ، ويدرّ البول ، ويحلل الذّفر إذا غسل به اليد . وهو يضر بالدّماغ الحار ، ويصلحه مزجه بدهن مبرد كدهن الورد . [ 2148 ] مخاطة « 2 » : هو السّبستان بالفارسية ، وقد ذكر في باب السين . [ 2149 ] مخّ « 3 » : هو ألذ من الدّماغ وأنعم ، وأوفقها مخّ العجل والأيّل ، ثم البقر ، ثم المعز ، ثم الضأن . ومخّ الأطراف أيبس ، وهو حار رطب مسخن ملين ، كثير الغذاء إذا استمرئ ، وهو جيد للصلابات . وإذا احتمل من المخاخ « 4 » المحمودة فرزجة « 5 » نفع من صلابة الأرحام . ويلين الأعضاء الصلبة بأسرها والخشنة ، وهو ينفع من شقوق اليدين والرجلين ، وهو يلطخ المعدة ويذهب بالشهوة ، ويغثّي إذا أكثر منه . وتصلحه الأبازير والأفاويه والصّعتر والملح والأنجذان « 6 » . [ 2150 ] مخيض : أجوده ما كان من لبن بقر طري السن . وصنعته : أن يؤخذ لبن البقر الحليب ، فيجعل في قنينة ، وتطرح « 7 » معه خميرة المخيض ما يمخض « 8 » به ، ويطرح فيه طاقات نعنع وكرفس ، ويمخض من الغد إذا مخّض مخضا جيدا بعد أن يرش على الرطل من اللبن أوقيتان من الماء البارد ، ثم يلتقط سمنه « 9 » أوّلا أوّلا . وهو ينفع
--> دون نصولها . ينظر : الصيدنة : 340 ، والجامع : 4 / 425 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 354 . - أذربيجان : إقليم واسع يضم مجموعة من المدن الشهيرة كتبريز وسلماس . افتتحها المسلمون في عهد عمر بن الخطاب . ينظر : معجم البلدان : 1 / 127 ، مراصد الاطلاع : 1 / 47 . ( 2 ) - ينظر : الجامع : 1 / 427 . ( 3 ) - ينظر : الجامع : 4 / 427 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 355 . ( 4 ) - « من المخارج » في : د . ( 5 ) - « فزرجة » ساقطة من : غ ، د . ( 6 ) - المفردات : محلب ، ومخاطة ، ومخ مضافة من باقي النسخ . ( 7 ) - « ويجعل » في : س . ( 8 ) - « وطرح معه مخيض ما خمض به » في : د . ( 9 ) - « زبده » في : ج ، د .