ابن جزلة البغدادي

738

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان

[ 2079 ] لوبيا « 2 » : ويقال لوباء ، ويسمى ثامرا ، وهو أسهل انهضاما وخروجا من الماش وأقل نفخا من الباقلاء ، وأجوده الأحمر غير المتآكل ، وهو حار في الأولى ، معتدل في اليبس والرطوبة . وقيل : إنه بارد يابس والأحمر منه أسخن من غيره ، وماؤه المطبوخ فيه يدر الطّمث ، وخصوصا الأحمر ، وينقّي دم النفاس ، ويدرّ البول ، ويخصّب البدن ، ويخرج المشيمة إذا احتبست ، والجنين الميت ، وهو يولّد خلطا غليظا بلغميا « 3 » ، ويقيئ ويولد أخلاطا رديئة « 4 » ونفخا . ويقلل ضرره أن يعمل بزيت ومريّ وخلّ أو بخردل وملح وفلفل ودارصيني وصعتر ، ويشرب عليه نبيذ . [ 2080 ] لوز حلو : أجوده الكبار الدّهن العذب ، وهو معتدل بين الحر والبرد ، رطب في الدرجة الثانية ، وقيل : إنه حار رطب في الأولى ، وهو يغذو غذاء متوسطا بين الكثرة والقلة ، ويسمّن . وسويقه ينفع من السّعال اليابس ونفث الدّم ، وينقّي الصدر ، ويليّن البطن سيّما إذا أكل مع تين ، وهو ينفع من عضة الكلب الكلب ، وهو ( 181 / و ) / عسر الهضم ، وسويقه ثقيل ، يهيج الصفراء . ويصلحه السكر فإنه يحدره سريعا ، والزّنخ من اللّوز يحدث غثيانا وكربا وغشيا . ويداوى بالقيء ، ثم بربوب الفواكه الحامضة كربّ التّفّاح والحصرم والرّيباس ، وسائر ما ذكر في مداواة من سقي العنصل .

--> - هذه المفردة ساقطة من باقي النسخ عدا « ج » . ( 2 ) - ويسمى لوبياء ، ودجر . وهو نبات من فصيلة : Leguminosae ، واسمه العلمي : Dolichos lubia . ينظر : الجامع : 4 / 388 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 345 ، ومعجم أسماء النبات : 71 . ( 3 ) - « وهو يولد بلغما غليظا » في : د . ( 4 ) - « ويقيئ ويري أحلاما رديئة ونفخا » في : ل .