ابن جزلة البغدادي
662
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
( 163 / و ) ساطعة . وأجوده الأبيض الحديث الممتلئ غير المتآكل ، يلذع / اللسان ، ثم الهنديّ الأسود الخفيف ، ويغشّ بأصول الرّاسن الصلبة ، وهي لا تحذو اللسان ، ولا رائحة له قوية . وهو حار في الدرجة الثالثة ، وقيل : في الرابعة ، يابس في الثانية « 1 » ، ينفع كل عضو يحتاج إلى إسخان ، ويجتذب الخلط من عمق البدن « 2 » ، ويجلو الكلف من الجلد لطوخا بعسل وماء ، وينفع « 3 » من استرخاء العصب وعرق النّسا ضمادا ، ومن الرعشة « 4 » وأوجاع الصدر ، ويدرّ الحيض شربا ، وتبخيرا في قمع « 5 » ، ويدرّ البول ، ويخرج حبّ القرع والديدان ، ويحرك الطبع بشراب ، ويقوّي على الباه ، وينفع من النافض لطوخا ، ومن النهوش كلها بشراب وأفسنتين . وقدر ما يؤخذ منه إلى درهم . وإذا طلي به شرط لم يبيض ، ويقتل الأجنّة « 6 » ، ويملأ الدماغ بخارا إذا شمّ . ويضر بالمثانة ، ويصلحه الورد والسكّر ، وقيل : إنه يضر بالرّئة ، وإنه يصلحه الأنيسون ، ويبدل بنصف وزنه عاقر قرحا . [ 1827 ] قسب « 7 » : هو تمر من الأدقال « 8 » ، يابس لا يجتمع ، وهو القسب عند أهل الحجاز . وأهل نجد يسمونه العرف والبرشوم « 9 » ، وهو معتدل الحرارة يابس ، وفيه قبض ، وقيل إنه حار في الدرجة الثانية ، يحبس الطبع ، ويقوّي المعدة . [ 1828 ] قسوكيدوس : هو الكاكنج ، وسيذكر . [ 1829 ] قسطير : يقول أصحاب الكيمياء : إنه الرّصاص وقد ذكر « 1 » .
--> ( 1 ) - « وهو حار في الرابعة يابس في الثانية » في : ل . ( 2 ) - « البدن » مضافة من : غ ، د ، ل . ( 3 ) - « وماؤه ينفع » في : د . ( 4 ) - « ليثرغس » في : ل . و « ومن يرتعش » في : د . ( 5 ) - « ويدر الحيض شربا وتبخيرا في قمع » ساقطة من : د . ( 6 ) - « لم تبيض وقيل : إنه يضر بالرّئة ويقتل الأجنة » في : د . ( 7 ) - ينظر : الجامع : 4 / 267 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 315 . ( 8 ) - الأدقال : شر النخل ، وتمرها شر التمر . التاج : دقل . ( 9 ) - « والنرسوم » في : د .