ابن جزلة البغدادي
608
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
وهو محلّل ، مقطّع للأخلاط الغليظة ، مفتّح للسّدد ، نافع للأورام ، ولعرق النّسا مع سكنجبين ، وهو ينقّي فضول العصب بخاصية فيه . والشربة منه من دانق ونصف إلى نصف درهم . وينفع من الصّرع والرّبو ، ونفث الدّم من الصدر ، وقرحة الرّئة ، ومن اليرقان وورم الطّحال ، ويسهّل الأخلاط الغليظة المختلفة كالسوداء والبلغم ، وينفع من اختناق الرحم ، والنافض والحميات العتيقة إذا أخذ منه قبل الدور بشراب ، ويضمد به لسع الهوام الباردة السموم ، ويسقى للسوع أيضا « 1 » . والأسود منه قاتل يقيىء ، حتى إنه ربما خنق . ويداوى من سقي منه بالقيء بالماء الحار وشرب اللبن ، وسائر ما يداوى به من « 2 » سقي الكندس . * قيل : اذو بدله في إسهال البلغم والسوداء وزنه تربد ، وثلث وزنه أفتيمون ، وعشرون وزنه خربق أبيض . وقال جالينوس : جزء من الغار يقوم مقام نصف جزء من أفريبون « 3 » * . [ 1652 ] غار « 4 » : حبه على شكل البندق الصغار ، عليها قشور سود رقاق ، تنفرك بالغمر فلقتين عن حبّ أسود إلى الصفرة ، طيب الطعم والرائحة عطر ، وورقه كورق الآس ، غير أنه أكبر ، وثمرته حمراء ، وينبت في المواضع الجبلية ، وقوته في ثمره وورقه « 5 » . وأجوده البري . وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، وحبه أسخن . وقيل : إنه حار يابس في الدرجة الثانية . وهو يطلى على البهق بشراب ، ومع السويق والخبز على الأورام ، وينفع من أوجاع العصب ، وضيق النفس والانتصاب لعوقا ، وإذا مرّخ به المعدة حرّك القيء ، وينفع من أمراض الرحم « 6 » والمثانة حتى جلوسا فيه ، ويفتّت الحصاة منه نصف مثقال ، ويسهل منه درهمان ، وينفع من السموم المشروبة كلها ، وللدغ العقارب بشراب ، ويضمد به لسعة
--> ( 1 ) - « ويسثنى للماموع أيضا » في : غ . و « ويشفي الملسوع أيضا » في : ل . ( 2 ) - « سقي منه بالقيء بالماء الحار وشرب اللبن ، وسائر ما يداوى به من » ساقطة من : ل . ( 3 ) - ما بين النجمتين ساقط من باقي النسخ . ( 4 ) - غار : هو شجر عظام ، ورقه طيب الرائحة ، وحمله كالبندق إلا أنه أصغر منه ، لبه يستعمل في الدواء ، وهو من الفصيلة الغارية : Lauraceae ، واسمه العلمي : . Laurus nobilis L . ينظر : الجامع : 3 / 198 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 295 ، ومعجم أسماء النبات : 105 . ( 5 ) - « وورقه » مضافة من باقي النسخ . ( 6 ) - « أورام الرحم » في : ج .